احمد جبريل يؤكد احتجاز 6 عسكريين لبنانيين والجيش ينفي..الفصائل تعلن دعمها دمشق

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2005 - 08:16 GMT

اعلن الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل في حديث نشر الخميس ان مجموعته تحتجز ستة عسكريين لبنانيين منذ الاربعاء، وان الجيش اللبناني يحتجز ثلاثة اعضاء في المنظمة.

الا ان متحدثا باسم الجيش اللبناني نفى ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية كلام جبريل مشيرا الى ان الجيش سينشر بيانا حول هذا الموضوع. وقال جبريل في حديث مع مراسل صحيفة "النهار" اللبنانية في دمشق ان "عناصر من الجيش اللبناني اتت الى موقع لنا في منطقة كفرزبد (في البقاع) وقمنا بتوقيف ستة منهم بينهم ضابط". واضاف ان الجبهة اتصلت بعد ذلك بالجيش اللبناني "واخبرناه بما حصل"، مضيفا "ربما نصل مساء (الخميس) الى حل لقضية اللبنانيين الستة".

وذكر جبريل في الحديث نفسه ان "الجيش اللبناني اعتقل ثلاثة اعضاء من منظمتنا بينهم كادر"، من دون ان يعطي معلومات اضافية. وقد انتشر الجيش اللبناني بقوة الاربعاء في منطقة قريبة من الحدود مع سورية حيث توجد قواعد عسكرية لمجموعات فلسطينية موالية لسورية بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.

وعبر جبريل عن استيائه مما اسماه "حصار احد مواقعنا" في السلطان يعقوب على بعد 15 كلم جنوب كفرزبد في البقاع، المنطقة الحدودية مع سورية. وكان سبق انتشار الجيش، على حد قوله، اتصال هاتفي طويل بينه وبينه رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة. وقال احمد جبريل، بحسب النهار، "قلنا للسيد السنيورة اننا لسنا ضد انتشار الجيش اللبناني شرط الا يكون قريبا من المواقع".

من ناحية اخرى، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق الاربعاء، وقوفها إلى جانب سوريا، في مواجهتها للضغوط الخارجية العدوانية، والدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية والقومية.

واعتبرت الفصائل، في بيان في دمشق، أن تقرير القاضي الألماني ديتليف ميليس "يفتقد إلى النزاهة والمهنية، ويخدم السياسة التي تنتهجها الإدارة الاميركية، الرامية إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار والتوتر في المنطقة والعالم، وخلق المزيد من الصراعات".

وأعلنت الفصائل "وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهتها للضغوط الخارجية العدوانية، والدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية والقومية".

وأكدت رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني، في بيان في دمشق، أن التقرير "مسيس، واعتمد لغة التخمينات والاستنتاجات والرؤى الذاتية، ومجردا من الأدلة والإثباتات القطعية".

واعتبر البيان "أن التقرير تضمن انتهاكات صارخة لمبادئ الحق والعدل، بهدف النيل من مواقف سوريا المتمسكة بالثوابت القومية، وحقوق الشعب العربي الفلسطيني".

وسلمت نقابة المهندسين السوريين، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دمشق علي الزعتري، رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفى انان، أكدت فيها "أن اللجنة عكست في تقريرها، الذي تشوبه عيوب كثيرة ويفتقر إلى المصداقية، رغبات القطب الواحد والمتربصين بسوريا"، مشددة على "أننا في سوريا نرغب في جلاء الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والعمل مع اللجنة للوصول إلى كشف الجناة الحقيقيين ومعاقبتهم على هذه الجريمة، التي أضرت كثيرا بسوريا".