دعا الدكتور احمد بحر القيادي في حركة حماس ونائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني العالم لاحترام الديمقراطية الفلسطينية وحدد في حوار مع البوابة البدائل المالية التي ستلجأ اليها الحركة واكد ان نقاط التوافق مع الرئيس محمود عباس اكثر من نقاط الخلاف كاشفا عن موافقة مبدئية لانضمام فصائل الى الحكومة.
عباس في غزة ما الذي تنتظره حركة حماس منه؟
- سوف يقدم كتاب التكليف رسميا للاخ اسماعيل هنية لتشكيل الحكومة بعد ان رشحته الحركة لهذا المنصب وما يطرحه من ملفات اخرى سواءا على صعيد المسؤولية عن الاجهزة الامنية او الاعلامية سوف يتم التفاهم عليه ونأمل ان نصل الى قواسم مشتركة لان الهموم كبيرة ونعتقد ان القضايا المطروحة على رأسها وحدة الشعب الفلسطيني والثوابت الجميع متفق عليها لكن هناك بعض الخلافات نأمل ان يكون هناك موقف موحد يحافظ على الوحدة ويعززها ويسير باتجاه خلق مجتمع فلسطيني يقف امام التحديات الجسام التي تعترض المسيرة الفلسطينية.
اين تجد حركة حماس العقبة الكبرى في مسيرتها بعد تسلمها الحكم رسميا؟
- بالنسبة لحركة حماس قدمنا برنامجنا والشعب الفلسطيني اختارنا وفق هذا البرنامج والاخ ابو مازن انتخب ايضا وفق برنامجه وهناك تضارب في البرنامجين خاصة فيما يتعلق بالاعتراف باسرائيل وهي قضية الحركة حددت موقفها منها ولا نريد الاعتراف بشرعية المحتل والمسالة الثانية التفاوض حيث يعتبرها الاخ الرئيس بانها الوسيلة لانهاء الاحتلال لكننا نعتقد ان الفلسطينيين جربوا المفاوضات على مدار 15 عاما ولم يجد نفعا بل زاد التفاوض من ظلم شعبنا والجدار العنصري وزيادة المستوطنات والقتل ووصل الامر الى استشهاد الرئيس ابو عمار ولكن رغم ذلك نجد في حماس ان هناك نقاط تفاهم اكثر من نقاط الاختلاف.
اين تجد حركة حماس نقاط التفاهم مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية؟
- اعتقد ان التوافق على الثوابت الفلسطينية والوحدة الوطنية وانهاء الفساد والمحسوبية وقضية البطالة والنهوض بالاقتصاد كل هذه القضايا نحن نتفق فيها مع ابو مازن كذلك الاسرى والقدس وعودة اللاجئين هذه قضايا محل اجماع عند الفصائل والسلطة.
تتحدث عن امور اقتصادية وهي بحاجة الى دعم مالي انقطع اليوم عن الفلسطينيين؟
- نحن في حماس اكدنا ان لدينا بدائل.
نحن نتحدث عن 50 مليون دولار شهري هل تضمن حماس تدفق هذا المبلغ بانتظام؟
- نحن نقول ان الحصار والموقف الصهيوني لم يكن وليد اليوم بل من سنين والشعب الفلسطيني اختار حماس وعلى العالم احترام هذا الخيار، هم ينادون بالديمقراطية واليوم افرزت الديمقراطية الحركة لماذا لا يحترموها؟، وعلى الاوروبيين والاميركيين الا يعاقبوا الناخب الفلسطيني على اختيار حماس، ونحن نعتقد انه يجب ان يزداد الدعم لاننا تحت الاحتلال وبالتالي على اميركا واوربا الضغط على اسرائيل وليس على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.
هكذا المفروض لكن على الواقع الامر يختلف بالتالي مصادر التمويل مازالت مجهولة؟
- نحن نؤكد مرة اخرى على ضرورة ان يحترم العالم خيار الشعب الفلسطيني وهذا اولا، والنقطة الثانية نحن نؤكد ان العمق العربي والاسلامي للقضية الفلسطينية هو امر ثبت انه متعاطف مع حركة حماس والشعب الفلسطيني وهو ما لمسه وفد الحركة برئاسة الاخ خالد مشعل خلال زيارته الى دول عربية واسلامية خاصة ان الاختيار ديمقراطي واثبت للعالم انه الديمقراطية والشفافية التي حصلت في فلسطين كانت نادرة، بالتالي اتصور ان المستثمرون وابناء فلسطين في الخارج لهم دورهم في المرحلة المقبلة والنقطة الاخرى والاهم هي تصريف الاموال ستكون حسب الامانة والكفاءة، هذه النقاط هي احدى الخيارات امامنا للوقوف ضد المؤامرات التي تحاك امام العالم وفي وضح النهار.
كيف لمستم الاستجابة من الفصائل للانضمام الى الحكومة؟
- الاخوة في الحركة بدأوا في موضوع التفاوض وهناك اتصال والبحث جاري نحن اعلنا الشراكة السياسية ليس من منظور عدم القدرة نحن لدينا من الكفاءات والتخصصات الاكاديمية والمهنية ما نستطيع ان نشكل حكومة، لكن نمد ايدينا على اعتبار اننا شركاء في الدم وشركاء في القرار وبالتالي نامل ان تكون هناك حكومة ائتلاف وطني ان شاء الله.
ما هي الاطراف التي اتصلت بها حركة حماس؟
- بدأ الاتصال بالجبهتين الديمقراطية والشعبية كذلك مع الاخوة في حركة فتح والاتصال في بدايته ونحن بعد تكليف الاخ الرئيس ابو مازن رسميا ستكون هناك اتصالات معمقة، وفي حركة فتح هناك من هو متحمس للانضمام الى الحكومة وآخرين يرون الانتظار الى حين عقد المؤتمر السادس والخروج بقرار نهائي وحاسم.
ما المطلوب من الفصائل للانضمام الى حكومة تقودها حركة حماس؟
- نحن سنعرض سياستنا والذي يريد الانضمام الى الحكومة يجب ان يكون موافقا على برنامجنا السياسي.