قال حزب التجمع المصري المعارض الاربعاء ان خالد محيي الدين وهو شخصية بارزة في حركة الضباط الاحرار التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1952 سيرشح نفسه للرئاسة هذا العام اذا كانت الظروف مواتية.
وأعلنت صحيفة الاهالي الناطقة باسم حزب التجمع الذي أسسه محيي الدين في السبعينات ان الحزب سيرشحه اذا تأكد من أن الانتخابات التي ستكون أول انتخابات تشهدها مصر يخوضها أكثر من مرشح ستكون حرة ونزيهة.
وقال الحزب في بيان ان من الضروري أن يتوفر لمرشح الحزب نفس الفرص لإيصال رسائله الى الشعب.
وأضاف الحزب في بيانه أنه يطالب بمنح "مرشحي الرئاسة والاحزاب فرصا متكافئة في الاتصال المباشر بالمواطنين من خلال البرامج السياسية والحوارية ونشرات الاخبار في الاذاعة والتلفزيون."
وطالب الحزب أيضا في بيانه بممارسة "حقوق التظاهر وعقد المؤتمرات خارج المقرات وتوزيع البيانات واخطار الجهات المختصة دون انتظارالحصول علي ترخيص."
وقال الرئيس المصري حسني مبارك (76 عاما) في مقابلة أذيعت يوم الثلاثاء انه لم يقرر بعد ما اذا كان سيسعى ليرشح نفسه لفترة ولاية خامسة في الانتخابات المنتظرة في أيلول/سبتمبر.
وكان مبارك قد طلب من البرلمان تعديل الدستور لاتاحة الفرصة لاول مرة لاجراء انتخابات رئاسية يتنافس فيها أكثر من مرشح.
وبموجب النظام الحالي يعلن البرلمان عن مرشح واحد تتم تزكيته من خلال الاستفتاء الشعبي وهو الاسلوب الذي تعرض للانتقاد لجعله الزعماء الحاليين يتمسكون بالسلطة ويحول دون وجود منافسة حقيقية من مرشحين آخرين.
وكان محيي الدين (82 عاما) من بين أكثر ضباط الجيش اليساريين قربا من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
ويقول محللون سياسيون انه من غير المرجح أن يمثل أي تحد حقيقي لمبارك.