ولم توقع سوى جماعة متمردة واحدة فقط من بين ثلاث جماعات متفاوضة على اتفاق سلام غير شعبي العام الماضي في اقليم دارفور السوداني .وانقسم المتمردون منذ ذلك الوقت الى اكثر من 12 فصيلا لن تحصل كلها على مقعد واحد حول طاولة المفاوضات . وقال الياسون للصحفيين في ختام زيارة للخرطوم السبت "نأمل بأن نكون في مرحلة (بحلول نهاية اغسطس) نكون مستعدين فيها لاتخاذ قرار بشأن ارسال دعوات. وكانت الامم المتحدة قد قالت من قبل انها تأمل ببدء المحادثات بحلول اغسطس اب.
وانحى كثيرون باللائمة على "دبلوماسية الموعد النهائي" في اتفاقية عام 2006 غير الشعبية للسلام في اقليم دارفور والتي يرفضها معظم الدارفوريين الذين يعيشون في مخيمات للاجئين ويبلغ عددهم 2.5 مليون شخص.
وقال الياسون ان اختيار اي الجماعات المتمردة التي ستوجه لها دعوة للمحادثات امر صعب واضاف "اننا في الوقت الحالي نقوم بعملية اختيار الجماعات التي نتصل بها."