احتجاج في مصر ضد ”التلاعب” في الانتخابات

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2005 - 04:19 GMT

تظاهر أكثر من 200 شخص يوم الاثنين في القاهرة ضد ما قالوا انه تلاعب في الانتخابات البرلمانية التي حصل فيها الحزب الحاكم على 75 في المئة من المقاعد.

وأدان المتظاهرون المنتمون لحركة كفاية مقتل 12 شخصا في أعمال عنف خلال الانتخابات التي جرت على ثلاث مراحل على مدى شهر وانتهت الاسبوع الماضي. وقال جورج اسحق منسق حركة كفاية لوكالة انباء رويترز "هذه اول مظاهرة بعد الانتخابات ضد ما حدث في الانتخابات.. التزوير والضرب الذي وقع." وقالت جماعات المراقبة ان الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لجأ على نطاق واسع الى الرشى والاجبار من أجل تأمين الاصوات. وأغلق رجال الشرطة مراكز الاقتراع في بعض المناطق التي فيها تأييد كبير للمعارضين وبخاصة الاخوان المسلمين. وحصلت جماعة الاخوان على نحو 20 في المئة من المقاعد. وتعرض صحفيون للضرب وصودرت معداتهم على يد رجال الامن. وألقت السلطات باللائمة على مؤيدي مرشحي المعارضة في اعمال العنف التي وقعت. وبدأ المتظاهرون احتجاجهم أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة قبل أن يسيروا الى شوارع مجاورة. ودعا المتظاهرون الى استقالة الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي وحملوا نعشا كتب عليه "جنازة الانتخابات". وقال عبد الحليم قنديل المتحدث باسم حركة كفاية "هذه العودة للشارع هي ببساطة لان طريق التغيير مسدود." وحركة كفاية تجمع فضفاض من النشطاء السياسيين المؤيدين للاصلاح انطلقت في العام الماضي في حملة ضد ترشيح الرئيس مبارك لفترة رئاسة خامسة مدتها ستة أعوام ولمعارضة تسليمه السلطة لابنه جمال.

وفاز مبارك بفترة ولاية خامسة في أول انتخابات رئاسة تعددية تشهدها مصر في سبتمبر ايلول. وحصل مبارك على ما نسبته 88.6 في المئة من الاصوات.