احتجاجات في فلسطين على خلفية تطاول القناة العاشرة على الرسول الكريم والسيد المسيح

تاريخ النشر: 25 فبراير 2009 - 07:50 GMT

تشهد اوساط الفلسطينيين في اراضي 48 موجة من الاحتجاجات الواسعة ضد إساءة وجهتها القناة الإسرائيلية العاشرة، للرسول الكريم وللسيد المسيح عليهما السلام، حيث اثارت هذه الاساءة ردود فعل غاضبة تمثلت في بيانات وتظاهرات في العديد من البلدات والمدن العربية هناك.

وقالت الحركة الإسلامية في بيان لها، إن الإساءة لرسول الله وللمسيح أبن مريم عليهما السلام ولأي نبي ورسول هي مساس بمشاعر كل مسلم على وجه هذه الأرض، وقالت إن المؤسسة الإسرائيلية الرسمية هي المعتدي الحقيقي وهي المسيء الحقيقي والفعلي.

من جهته استنكر الشيخ إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، هذه الإساءة قائلا:' لم نخرج بعد من صدمة الإساءة لنبي الله عيسى عليه السلام وأمه الطاهرة مريم عليها السلام من خلال برنامج ترفيهي تبثه القناة العاشرة الإسرائيلية، الذي أساء إلى مشاعر مليارات المسلمين والمسيحيين وأحرار العالم، فخرجت علينا نفس القناة بحملة شنيعة وسافلة ضد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي يدل على ما يبدو أن القناة تقود عن سابق إصرار وقصد حملة منحطة وممنهجة، تستهدف الإساءة للديانات السماوية ورموزها، وهي بهذا التصرف الأرعن تتجتاوز كل الخطوط الحمراء، وتلعب بنار إن اشتعلت لن تبقي أخضرا ولا يابسا، وستضع المنطقة على كفة عفريت '.

وأضاف ' الإساءة الأخيرة للنبي محمد عليه السلام جاءت لتدل على سيطرة ثقافة الحق والكراهية، وهي جزء من الثقافة الإسرائيلية، مؤكداً على أن حرية التعبير لا تبرر الإساءة إلى رسل الله ورسالاته، وأن هذا الفعل يعمق الأحقاد والكراهية بين الناس، ويثير الفتن بين أتباع الأديان'.

إلى هذا وجه رئيس الحركة رسالة شديدة اللهجة بهذا الخصوص إلى مدير القناة العاشرة والوزير الاسرائيلي المختص، مطالبا بالعمل على الاعتذار عن هذه الإساءة ، والعمل على شطب هذه الإساءة من أرشيفات القناة، والتعهد بعدم السماح لمثل هذا السلوك أن يتكرر مرة أخرى.

بدوره استنكر رئيس كتلة الجبهة في الكنيست الدكتور حنا سويد الاساءة للرسول عليه السلام قائلا: لا يمكن فصل الاساءة للعقيدتين المسيحية والاسلامية عن بعضهم البعض، فهذا هو الارث الطبيعي الذي يربى عليه الشباب في هذه الايام في المجتمع الاسرائيلي الذي يعاني من وباء العنصرية والتحريض على العرب وكل رموزهم السياسية والدينية.

وقال: اننا في الجبهة اول من يدافع عن حرية التعبير عن الراي، لكن لا يمكن السكوت عن هذه الاساءات وادراجها في باب حرية التعبير، لان حدود هذه الحرية تنتهي فورا عندما تمس بمشاعر الاخرين، والقناة العاشرة مست ببرامجها غير المراقبة في الاسبوع الاخير بمشاعر مليارات المؤمنين بالديانتين المسيحية والاسلامية