شهدت البحرين الجمعة تظاهرتين صغيرتين نظمهما ناشطون في منظمات شبابية امام مكتب الامم المتحدة في المنامة وفي قرية الدراز (غرب) احتجاجا على الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي جورج بوش للبحرين.
وتجمع عشرات من ناشطي ست جمعيات شبابية بحرينية وهم يحملون لافتات مناوئة للولايات المتحدة في اعتصام قصير امام مكتب منظمات الامم المتحدة، وبعضها حمل شعارات مثل "جورج بوش قاتل الابرياء" و"التحية للمقاومة في العراق وفلسطين".
وجاء في بيان للمنظمات الشبابية تلي اثناء الاعتصام "ان المنظمات الشبابية ترى ان اللاعب الرئيسي في اشعال فتيل الازمات في الشرق الاوسط هي الادارة الاميركية التي تدعم خلال نصف قرن ونيف الكيان الصهيوني دعما غير محدود مستخدمة حق النقض عشرات المرات للتغطية على المجازر والجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني".
واضاف البيان "اما على المستوى الاقتصادي فيأتي تأجيج نيران الحرب لابتزاز آخر للمنطقة عبر صفقات الاسلحة التي تستهلك فائض الموازنات المكتسب جراء ارتفاع اسعار النفط".
وفي الدراز غرب العاصمة المنامة، قال صحافيون ان تظاهرة ضمت نحو 200 شخص انطلقت بعد صلاة الجمعة ورددت هتافات معادية للولايات المتحدة واسرائيل مثل "الموت لامريكا" و"الموت لاسرائيل".
ومن جهتها، طالبت جمعيات سياسية بحرينية "برفض اي طلب للتطبيع مع اسرائيل" او "شن حرب على ايران" ودعت حكومات المنطقة الى عدم الانصياع لما اسمته "املاءات الرئيس الاميركي بوش المتعلقة بالترويج لشن ضربة عسكرية على ايران" وفق ما نشرته الصحف البحرينية الجمعة.
وكان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة رحب بالزيارة "التاريخية" للرئيس الاميركي للمملكة السبت ضمن جولته الاقليمية.
وقال الملك حمد في حديث مع رؤساء تحرير الصحف البحرينية نشر الاربعاء ان "العلاقات العسكرية التاريخية بين" البحرين والولايات المتحدة "قد ساهمت على مدى عقود في الاستقرار والامن في الخليج وتأمين طرق الملاحة".
واضاف العاهل البحريني، وهو من اسرة آل خليفة السنية الحاكمة، "اننا نشاطر الرئيس الاميركي الرأي ان الديموقراطية هي ضمانة الانتصار في معركتنا المشتركة ضد الارهاب والتطرف والتشدد".
ويضم البلد الخليجي الصغير مقر الاسطول الاميركي الخامس الذي جرى حادث بين سفن تابعة له وزوارق ايرانية الاحد الماضي.