كشفت مصادر اعلامية سورية مقربة من النظام عن إجراءات جديدة تعمل دمشق على الالتزام بها تهدف إلى إحكام ضبط الحدود المشتركة مع الاردن ، في ظل ارتفاع نسبة عمليات تهريب المخدرات الى جانب الوضع الامني المتوتر على معبر نصيب الحدودي
ونقلت صحيفة الوطن السورية عن مصادر في محافظة درعا السورية المحاذية للاردن ان مسؤولية ضبط الحدود كان في السابق بيد جهاز واحد، واليوم فان اللجنة الامنية اناطت المسؤولية بمشاركة أجهزة الجهات المختصة الأربعة الموجودة في المحافظة بعملية ضبط الحدود.
ولم يسم المصدر او يحدد هوية تلك الاجهزة فيما اشارت تقارير الى ان إجراءات لوجستية جديدة سوف تشهدها الحدود السورية- الأردنية قريبا هدفها ضبط التهريب، وتقليص اختراق المسلحين للشريط الحدودي بين البلدين، من خلال زيادة عدد المخافر الحدودية وتسيير دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية في المنطقة الممتدة بين ريفي السويداء ودرعا
وتشهد الحدود الاردنية محاولات شبه يوميا لاختراقها من قبل المهربين وتجار المخدرات بهدف نقلها الى دول الخليج او استثمارها في الاردن وقد قتل عشرات المهربين والمسلحين في الاشهر الماضية وضبطت كميات مهولة من حبوب مخدر الكبتاغون