وركز الجيش الياته قرب ساحة مار مخايل التي بدأ منها الاحد عشرات المتظاهرين القادمين من الشياح الشيعية اشعال الاطارات وقطع الطريق احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي والتي شهدت لاحقا اطلاق نار.
وما زالت ساحة مار مخايل تحمل اثار المواجهات وسط حالة هدوء حذر وحركة سير خفيفة تزامت مع غياب المتظاهرين واعلان الاثنين يوم حداد وطني فيما تستعد احياء الضاحية الجنوبية لتشييع بعض ضحاياها بينما سينقل آخرون الى بلداتهم خارج العاصمة.
كما كثف الجيش تواجده خصوصا على المداخل الجانبية المؤدية الى منطقة عين الرمانة المسيحية المقابلة خصوصا بعد ان تحدثت انباء ليلية عن تقدم متظاهرين باتجاهها والقائهم قنبلة يدوية اسفرت عن سقوط بضعة جرحى اصاباتهم طفيفة حسبما ذكرت وسائل اعلام الاكثرية .
التغطية على الجريمة
من جهته طالب حزب الله اللبناني يوم الاثنين بمعرفة من يقف وراء مقتل سبعة من أنصار المعارضة في واحدة من أسوأ جولات العنف الداخلي منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.
وقال حزب الله "تجهيل المجرم أو التغطية على الجريمة إمعان في استباحة الدماء البريئة وتهديد الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد."
وتساءل حزب الله في بيان "هل الذين سقطوا شهداء وجرحى سقطوا برصاص الجيش وبالتالي من أصدر الأمر للجنود باطلاق النار ومن يتحمل مسؤولية ارتكاب هذه الجريمة المروعة ولحساب من؟".
وحمل حزب الله "سلطة الامر الواقع الحاكمة واركانها المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت".
وأُغلقت المدارس والجامعات يوم الاثنين الذي أعلنته الحكومة يوم حداد وطني.