البوابة - شددت قوات الإحتلال الاسرائيلي، اجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب عملية إطلاق النار على سيارة تقل مستوطنين في بلدة حوارة جنوب المدينة، مساء الأحد، والتي أسفرت عن إصابة مستوطنين اثنين بجراح، أحدهما وصفت إصابته بالخطيرة.
وانتشرت قوات الإحتلال بشكل مكثف في "حوارة"، منذ مساء أمس الأحد، بعد العملية التي نفذها شاب فلسطيني، برشاش بدائي، أطلق من خلاله حوالي 20 طلقة باتجاه سيارة المستوطنين.
وأغلقت المحال التجارية أبوابها على الشارع العام، حسب ما اعلنت بلدية حوارة، كما قررت مديرية التربية جنوب نابلس، تعطيل المدارس في بلدتي حوارة ومادما، وتحويل الدوام إلى إلكتروني.
كما شنت قوات الإحتلال، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات طالت عددا من المواطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، حيث اعتقلت 3 شبان من بلدة دير سامت غرب الخليل وهم: براء محمد الحروب، وعز يوسف الحروب، وإياد فريد عواودة، وفي منطقة الدوحة بمحافظة بيت لحم، اعتقلت الشاب علي كتانة ووالده عقب اقتحام منزلهما، أما في بلدة زيتا شمال طولكرم، تم اعتقال الشقيقين عبد الباسط ومحمد إبراهيم أبو العز.
وشن مستوطنون، هجمات على مركبات الفلسطينيين، في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، عقب عملية حوارة، حيث تعرضت مركبة كان يستقلها خمسة مواطنين، بالقرب من بلدة نعلين غرب مدينة رام الله، للرشق بالحجارة مساء الاحد، ما أدى لإصابة اثنين منهم بجروح ورضوض.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بأن مستوطنين مقنعين هاجموا مركبات المواطنين غرب أريحا، ما أدى لإصابة مواطن ستيني بكسور وجروح، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، فيما أصيبت زوجته بحالة إغماء.