انتهى لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية مساء الاثنين دون اتفاق على تشكيل حكومة جديدة فيما فجرت فلسطينية نفسها بين جنود اسرائيليين وسقط 5 شهداء جدد في قطاع غزة الذي يشهد هجمة اسرائيلية شرسة منذ ستة ايام.
ووصف مسؤولون لقاء عباس وهنية الذي عقد في غزة بانه كان ايجابيا، وان الرجلين اتفقا على اجراء مزيد من المحادثات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
لكن اللقاء لم يسفر كما هو واضح عن اتفاق بشأن هذه الحكومة كان محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة التي ترأسها حماس توقع ان يتم التوصل اليه الاثنين.
وقال الزهار انه يتوقع ان يتوصل الرجلان خلال لقائهما الى اتفاق حول اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة. وقالت مصادر في حماس ان وزير الصحة باسم نعيم هو مرشح الحركة لهذا المنصب.
وجاءت تصريحات هنية فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان وجود حكومة منتخبة لحماس في السلطة ربما يكون افضل من وجود الحركة خارج اطار السلطة وحملها للسلاح وقيامها بعمليات "ارهابية".
وفرضت واشنطن وحلفاؤها حصارا خانقا على الفلسطينيين عقب فوز حماس في الانتخابات وتشكيلها للحكومة مطلع العام الجاري، وذلك من اجل اجبار الحركة الاسلامية على الاعتراف باسرائيل. وما تزال حماس تتمسك برفض هذه الاعتراف.
وافاد مسؤولون فلسطينيون الاثنين، ان اتفاق تم التوصل اليه بين حماس وفتح بشأن الحكومة، وان المسالة تظل حول اسم الشخصية التي ستتولى رئاستها، وهو الامر الذي ينبغي ان يبحثه عباس وهنية في لقائهما.
وكان النائب يحيى موسى وهو عضو كبير في حماس اعلن صباح الاثنني انه تم الاتفاق على البرنامج السياسي للحكومة الجديدة، وان حركته وافقت ايضا على الا يكون رئيس الوزراء المقبل هنية.
واردف قائلا انه تم اختيار رئيس الوزراء المقبل وسيتم تقديم اسمه الى عباس.
من جهته قال جمال الخضري وزير الاتصالات الذي اشارت بعض الانباء اليه كمرشح لرئاسة حكومة الوحدة "هناك توافق داخل حماس تجاه من سيكون رئيس الوزراء لحكومة الوحدة الوطنية".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان لقاء عباس وهنية يهدف الى بحث بعض التفاصيل المتعلقة باتمام اجراءات تشكيل الحكومة.
واضاف "اتفقنا نحن وفتح على تشكيل حكومة الوحدة وندعو للاسراع في تشكيلها لتتحمل مسؤولياتها ازاء الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية في ظل العدوان على بيت حانون في شمال قطاع غزة".
من جانبه، قال النائب مصطفى البرغوثي انه بعد ان "سارت الامور والحوارات بشكل ايجابي وبناء بخصوص التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، اتفقت مع كل من الرئيس عباس ورئيس الحكومة هنيه على عقد اجتماع بينهما بشكل عاجل للاعلان عن اتفاق تشكيل الحكومة الجديدة وتفاصيل هذا الاتفاق".
وفي تصريحات في بداية جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في وقت سابق الاثنين، اكد هنية على ضرورة ان تشكل حكومة الوحدة الوطنية القادمة مدخلا لانهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وقال ان "حكومة الوحدة او اي حكومة ستتولى الحكم لا بد ان تلتزم بان تكون شرطا في رفع الحصار وانهاء المعاناة عن الشعب الفلسطيني".
وشدد من جهة اخرى على ضرورة ان يكون "التشكيل قائم على احترام الخيار الديمقراطي ونتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة" في توزيع الحقائب مضيفا "يمكننا القول ان هذه الابعاد اصبحت محل اتفاق وتفاهم بيننا وبين الرئاسة وبين حركتي حماس وفتح".
وقال هنية "من المتوقع ان يكون هناك لقاء مساء (الاثنين) بيني وبين الرئيس ابو مازن (عباس) بغزة لكي نتحدث في هذه القضية وحول العدوان الشامل على بيت حانون ووضع الاجراءات والاليات التي تشكل الاطار المنظم للحوار الجدي بين فتح وحماس وبقية الفصائل لاتمام تشكيل حكومة الوحدة".
وشدد على التزام حركته تجاه "تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني وثيقة الاسرى" وتابع "المناصب بالنسبة لنا ليست غاية والكراسي ليست هدفا واخر ما نفكر فيه هو من يكون على راس الحكومة، المهم عندنا ان تكون الحكومة مدخلا لانهاء الحصار وانهاء المعاناة".
اعلنت واشنطن مع بدء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية مفاوضات حاسمة بشأن تشكيل حكومة جديدة لا ينتمي رئيسها واعضاؤها الى فصيليهما المتنافسين، انها تفضل وجود حماس في السلطة بدلا من الشارع.
وقال محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس في تصريحات قبيل لقاء عباس وهنية انه يأمل في ان يتم التوصل الى اتفاق حول الحكومة الاثنين.
وقال الزهار انه يتوقع ان يتوصل الرجلان خلال لقائهما الى اتفاق حول اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة.
وجاءت تصريحات هنية فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان وجود حكومة منتخبة لحماس في السلطة ربما يكون افضل من وجود الحركة خارج اطار السلطة وحملها للسلاح وقيامها بعمليات "ارهابية".
وفرضت واشنطن وحلفاؤها حصارا خانقا على الفلسطينيين عقب فوز حماس في الانتخابات وتشكيلها للحكومة مطلع العام الجاري، وذلك من اجل اجبار الحركة الاسلامية على الاعتراف باسرائيل. وما تزال حماس تتمسك برفض هذه الاعتراف.
وافاد مسؤولون فلسطينيون الاثنين، ان اتفاق تم التوصل اليه بين حماس وفتح بشأن الحكومة، وان المسالة تظل حول اسم الشخصية التي ستتولى رئاستها، وهو الامر الذي ينبغي ان يبحثه عباس وهنية في لقائهما.
وكان النائب يحيى موسى وهو عضو كبير في حماس اعلن صباح الاثنني انه تم الاتفاق على البرنامج السياسي للحكومة الجديدة، وان حركته وافقت ايضا على الا يكون رئيس الوزراء المقبل هنية.
واردف قائلا انه تم اختيار رئيس الوزراء المقبل وسيتم تقديم اسمه الى عباس.
من جهته قال جمال الخضري وزير الاتصالات الذي اشارت بعض الانباء اليه كمرشح لرئاسة حكومة الوحدة "هناك توافق داخل حماس تجاه من سيكون رئيس الوزراء لحكومة الوحدة الوطنية".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان لقاء عباس وهنية يهدف الى بحث بعض التفاصيل المتعلقة باتمام اجراءات تشكيل الحكومة.
واضاف "اتفقنا نحن وفتح على تشكيل حكومة الوحدة وندعو للاسراع في تشكيلها لتتحمل مسؤولياتها ازاء الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية في ظل العدوان على بيت حانون في شمال قطاع غزة".
من جانبه، قال النائب مصطفى البرغوثي انه بعد ان "سارت الامور والحوارات بشكل ايجابي وبناء بخصوص التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، اتفقت مع كل من الرئيس عباس ورئيس الحكومة هنيه على عقد اجتماع بينهما بشكل عاجل للاعلان عن اتفاق تشكيل الحكومة الجديدة وتفاصيل هذا الاتفاق".
وفي تصريحات في بداية جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في وقت سابق الاثنين، اكد هنية على ضرورة ان تشكل حكومة الوحدة الوطنية القادمة مدخلا لانهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وقال ان "حكومة الوحدة او اي حكومة ستتولى الحكم لا بد ان تلتزم بان تكون شرطا في رفع الحصار وانهاء المعاناة عن الشعب الفلسطيني".
وشدد من جهة اخرى على ضرورة ان يكون "التشكيل قائم على احترام الخيار الديمقراطي ونتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة" في توزيع الحقائب مضيفا "يمكننا القول ان هذه الابعاد اصبحت محل اتفاق وتفاهم بيننا وبين الرئاسة وبين حركتي حماس وفتح".
وقال هنية "من المتوقع ان يكون هناك لقاء مساء (الاثنين) بيني وبين الرئيس ابو مازن (عباس) بغزة لكي نتحدث في هذه القضية وحول العدوان الشامل على بيت حانون ووضع الاجراءات والاليات التي تشكل الاطار المنظم للحوار الجدي بين فتح وحماس وبقية الفصائل لاتمام تشكيل حكومة الوحدة".
وشدد على التزام حركته تجاه "تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني وثيقة الاسرى" وتابع "المناصب بالنسبة لنا ليست غاية والكراسي ليست هدفا واخر ما نفكر فيه هو من يكون على راس الحكومة، المهم عندنا ان تكون الحكومة مدخلا لانهاء الحصار وانهاء المعاناة".
عملية وشهداء
وتأتي التطورات المتسارعة على صعيد تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، مع استمرار الغليان في قطاع غزة التي تشهد عدوانا اسرائيليا مستمرا منذ ستة ايام اسفر الى الان عن استشهاد اكثر من 51 فلسطينيا وجرح عشرات اخرين.
وقد فجرت فلسطينية نفسها قرب قوات اسرائيلية الاثنين في بلدة بيت حانون في شمال القطاع، وهي البلدة التي عاشت اسوأ فصول العدوان الاسرائيلي. وأكد الجيش الاسرائيلي ان أحد جنوده أصيب.
وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عن العملية.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت مصادر فلسطينية ان طائرة اسرائيلية أطلقت صاروخا قرب حافلة مدرسية ما أسفر عن استشهاد فتى فلسطيني واصابة أربعة اخرين. ولم يكن الشهيد والجرحى في الحافلة ولكن أحد المصابين يعمل مدرسا.
وذكر متحدث عسكري اسرائيلي أن الهجوم الذي وقع في بيت لاهيا استهدف نشطاء جاءوا لاستعادة قاذفات تستخدم في اطلاق صواريخ على اسرائيل. وقال شهود ان أحد النشطاء استشهد بالرصاص قرب البلدة في حادث وقع في وقت لاحق.
وفي شرق مدينة غزة قال شهود ومسعفون ان طائرة اسرائيلية قتلت عضوا في حماس وقال الجيش الاسرائيلي ان قواته اطلقت النار صوب فلسطينيين يحملان سلاحا مضادا للدبابات.
ولقي 51 فلسطينيا على الاقل حتفهم أكثر من نصفهم من المدنيين خلال ستة أيام من القتال كما قتل جندي اسرائيلي.
وتقوم القوات الاسرائيلية بعملية في بيت لاهيا وبيت حانون المجاورة منذ الاسبوع الماضي بذريعة منع هجمات النشطاء الفلسطينيين الصاروخية على اسرائيل.