كشف تقرير نشر في العاصمة البريطانية لندن عن اجتماع سري لممثلي العشائر السورية مع القوى الغربية ودول الخليج في جنيف، بالاضافة الى مناصرين من المعارضة، والجنرال الأميركي جون ألن القائد السابق لقوى التحالف الغربي في أفغانستان لبحث سبل التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال التقرير أن "زعماء العشائر التقوا وزراء من السعودية ودول الخليج ومناصرين لهم من المعارضة، كما أنهم من المقرر أن يجتمعوا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني".
وقال التقرير إن "جميع الأطراف المجتمعين في جنيف عازمون على عدم مواجهة بعضهم البعض".
وأضاف "إن العشائر السورية المؤثرة في الشارع السوري، شكلت ائتلافاً جديداً بينها وعقدت اجتماعات سرية في جنيف من أجل إنقاذ بلادهم من الحرب الأهلية التي تعصف بها".
وأوضح التقرير أن "زعماء تلك العشائر شاهدوا بأعينهم أبناء بلدهم يذبحون، ومجتمعاتهم تعيش في حالة من الرعب، كما أن الإرهاب متعمق في مجتمعاتها، إضافة إلى تدمير أهم معالم بلادهم الأثرية".
وتابع التقرير أن ممثلي العشائر السورية ليسوا جزءاً من الائتلاف السوري الوطني في المنفى أو يسعون إلى الحلول مكانه، فالبعض منهم ما زال يعيش في سوريا، وبعضهم اضطروا إلى العيش في المنفى إما بسبب النظام السوري أو تنظيم "الدولة الإسلامية".
ويرتاب زعماء العشائر في نوايا واشنطن التي تطالبهم بمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"، إذ قال أحد شيوخ هذه العشائر ، ويدعى الشيخ اياد أنهم "كانوا وما زالوا يحاربون هذا التنظيم من دون الدعم الأمريكي ومن دون أي غطاء جوي مؤمن لهم".
وختم بالقول "لماذا يؤمنون دعماً جوياً للأكراد والمقاتلين الشيعة في العراق ولا يؤمنون هذا الغطاء لنا"، مشيراً إلى أنهم طالبوا الأمريكيين بتوفير هذا الغطاء الجوي لهم ومعاملتهم بالمثل مع أقرانهم.
الكشف عن اجتماع سري لممثلي عشائر سورية والقوى الغربية ودول الخليج ولقاء وشيك مع العاهل الاردني