اجتماع حاسم لقادة الفصائل في منزل الزهار وحماس مستعدة لاعلان حكومتها الاسبوع الجاري

تاريخ النشر: 13 مارس 2006 - 08:50 GMT

اعلنت حركة حماس استعدادها لاعلان حكومتها الاسبوع الجاري فيما يلتقي قادة الفصائل في منزل محمود الزهار لاعلان موقفهم النهائي من المشاركة بالحكومة وحذرت السلطة الفلسطينية من مخططات ايهود اولمرت الاحادية حكومة

اجتماع حاسم

يعقد اليوم الاثنين اجتماع وصف بالحاسم تشارك فيه مختلف الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني لمناقشة موضوع تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.

وستعرض الكتل البرلمانية المختلفة ومن بينها حركة فتح مع كتلة حركة حماس موقفها وروءيتها النهائية بشان امكانية مشاركتها في الحكومة التي ستشكلها حماس. وسيراس وفد حركة حماس الدكتور محمود الزهار رئيس الكتلة البرلمانية للحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني والذي يعقد الاجتماع في بيته فيما اعلن اليوم ان رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح عزام الاحمد سوف يتغيب عن هذا الاجتماع. وقالت مصادر في حركة فتح "ان تغيب الاحمد هذا مرده الى منع قوات الاحتلال الاسرائيلي للاخير من التوجه الى قطاع غزة للمشاركة في هذا الاجتماع الهام بسبب الاغلاق الذي تفرضه اسرائيل على المناطق الفلسطينية". وكان الاحمد قد شكك اليوم في تصريحات للاذاعة الفلسطينية في امكانية ان يخلص اجتماع حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية الى نتائج عملية. وقال الاحمد "ان اجتماع اليوم سيعقد بناء على اقتراح من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محاولة لتقريب وجهات النظر بين كتلتي حماس وفتح وبقية الكتل البرلمانية". وكشف الاحمد "ان البرنامج السياسي الذي قدمته حركة حماس للرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة الماضية يختلف عن ذاك الذي نشرته بعض الصحف الفلسطينية يوم امس". يذكر ان الخلاف بين حركتي فتح وحماس ينصب بشكل الاساسي حول رفض الاخيرة الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل بما في ذلك الالتزامات المترتبة عليها. واكدت حركة حماس على لسان اكثر من مسئول فيها انها سوف تلتزم فقط بالاتفاقيات التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني الا انه لم تستبعد امكانية التعاطي مع الامر الواقع الذي فرضته تلك الاتفاقيات. وكانت الحركة قد اعربت عن استغرابها من رفض حركة فتح للخطوط العامة للبرنامج السياسي لحكومتها القادمة وطرحها بدائل تشكيل الحكومة في وقت لازالت المشاورات حول البرنامج قائمة في لقاء اليوم الاثنين بين الجانبين. وكان الاحمد قد اعلن رفض الحركة للبرنامج السياسي الذي ستتباه الحكومة المقبلة" مشيرا الى اننا "ابلغناهم ان ردهم وبرنامجهم لا يلبى اطلاقا المتطلبات على كتاب التكليف من قبل الرئيس عباس لرئيس الحكومة المكلف اسماعيل هنية ولذلك رفضنا صيغتهم المقترحة لبرنامج الحكومة". وقال البردويل في تصريحاته "استغرب الحديث عن ان برنامج حماس لا يلبي مطامحهم فما هو المطلوب اذا...ان تعترف حماس باسرائيل والاعتراف بالاتفاقيات التي لا يلتزم بها العدو والاعتراف بسرقة اسرائيل لارضنا....فليقولوا هذا الكلام امام الجماهير". وراى المسؤول فى حماس ان " حركة فتح تخاطبنا بلغة وتخاطب الاعلام بلغة اخرى ومع ذلك نقول نحن لم نتلق ردا رسميا على ما سلمناه للاخوة في فتح والرئيس اكد بشكل واضح انه لم يرفض برنامج الحكومة فلماذا هذا الاستباق ام ان هناك اطرافا تريد استباق الامور والخروج بمواقف مسبقة قبل الحوار المقرر اليوم الاثنين".

حكومة حماس الاسبوع الحالي

اعلن متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الحركة ستكون جاهزة لعرض تشكيلة الحكومة الجديدة للمجلس التشريعي قبل نهاية الاسبوع الجاري.

وقال فرحات اسعد الناطق باسم حماس في الضفة الغربية لوكالة الانباء الفرنسية ان الحركة "جاهزة للاعلان عن حكومتها الجديدة وستطرح برنامجها امام المجلس قبل نهاية هذا الاسبوع على الارجح". واضاف ان "الحركة تجري اتصالاتها مع كافة الكتل والفصائل ونحن نفضل تشكيل حكومة ائتلاف لكن ان لم يكن ذلك ممكنا فحماس جاهزة لاعلان تشكيل حكومتها قبل نهاية الاسبوع الحالي". واكد فرحات ان لقاء جديدا سيعقد الاثنين مع ممثلي حركة فتح لاستكمال مشاورات تشكيل حكومة الائتلاف. واعلنت حركة فتح السبت رفضها برنامج حماس الحكومي لانه لا يلبي متطلبات كتاب رئيس السلطة محمود عباس الذي كلف بموجبه اسماعيل هنيه تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة وترى فتح انه يعبر عن برنامجها السياسي وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

السلطة تندد بمخططات اولمرت

الى ذلك نددت السلطة الفلسطينية بالإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية بكافة أشكالها ضد الشعب الفلسطيني والأرض والحقوق الوطنية، معتبرا أن هذه الإجراءات الأحادية تهدد مستقبل الفلسطينيين وقضيتهم. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني المنصرف أحمد قريع إن إسرائيل بدأت تطرح مخططها أحادي الجانب بالعلن وعلى لسان قيادات سياسية وكان أحدثها إعلان إقامة سبع كتل استيطانية ومصادرة الغور والقدس المحتلة وتشديد الحصار حول الأراضي الفلسطينية. وأضاف أن هذه الإجراءات تهدد مستقبل القضية الفلسطينية وحياة الفلسطينيين، وأنه يجب أن يلقى رفضا مطلقا من شعبنا وسلطته الوطنية بشكل يتزامن مع تحرك عربي وإسلامي ودولي يتلاءم مع حجم وخطورة هذا المخطط. كما اعتبرت حماس أن مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت بشأن حدود إسرائيل النهائية تعد انفصالا أحاديا ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني