اجتماع تشاوري فلسطيني مصري اردني في القاهرة

تاريخ النشر: 03 مارس 2021 - 10:06 GMT
الاستمرار في التنسيق والتشاور
الاستمرار في التنسيق والتشاور

اعلنت مصادر دبلوماسية عن انعقاد لقاء تشاوري فلسطيني مصري اردني في القاهرة اليوم الاربعاء ، بهدف التنسيق الثلاثي وإعادة إحياء مسار السلام في الشرق الأوسط.

اجتماعات دورية

وصرح أحمد حافظ، المتحدث باسم الخارجية المصرية بأن وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين أثنوا على "ما تعكسه دورية انعقاد اجتماعات التشاور الثلاثي من رغبة صادقة في الدفع قدما بالعلاقات بين مصر والأردن وفلسطين في مختلف المجالات، فضلا عما توفره من منصة هامة لتنسيق المواقف الإقليمية والدولية وخاصة إزاء القضية الفلسطينية".

مفاوضات جادة

وبحث الاجتماع الثلاثي، آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية، إضافة الى الجهود المبذولة لضمان نجاح عقد الانتخابات في فلسطين، وناقشوا مشاريع القرارات التي ستصدر في ختام أعمال الدورة العادية، إضافة إلى سبل دفع عملية السلام وخلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

عملية السلام

تحريك عملية السلام

وأكد  وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيريه الأردني أيمن الصفدي والفلسطيني رياض المالكي "أهمية البناء على ما شهدته الفترة الماضية من زخم استهدف تحريك ملف عملية السلام على عدة مسارات".

وأشادوا بمخرجات الاجتماع الأخير لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، كما أعربوا عن تطلعهم لانخراط الأطراف الدولية المعنية بفاعلية في ملف عملية السلام.

الاستمرار في التنسيق والتشاور

واتفق الوزراء على "أهمية الاستمرار في العمل خلال الفترة المقبلة من أجل خلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف إنهاء الجمود الحالي، والسعي نحو التوصل إلى السلام الشامل والعادل والدائم الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية."

من جانبه، أعرب شكري عن دعم مصر لكافة الخطوات المبذولة من قبل القيادة الفلسطينية لإنجاح الحوار الفلسطيني، والتطلع لأن تسهم الانتخابات المقبلة في إنهاء ملف الانقسام.

لقاء الصفدي واشكنازي 

ويوم الثلاثاء التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، على أن كل اتفاقات السلام التي وقعتها إسرائيل مع الدول العربية، بما فيها معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، لا يمكن أن تكون بديلاً عن حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين، وفق معادلة الأرض مقابل السلام، والقانون الدولي، سبيلاً لتحقيق السلام الذي تقبله الشعوب، ذاك أنها أساس الصراع ومفتاح الحل.

مفاوضات جادة وفاعلة 

وأكد الصفدي، في لقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، في جسر الملك حسين، على ضرورة استئناف مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل، على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1976، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

التعاون الامني والاقتصادي

وأكد الصفدي أن استئناف التعاون الاقتصادي والأمني بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، بعد أن أبلغت إسرائيل القيادة الفلسطينية خطياً، التزامها الاتفاقات الموقعة، يجب أن يتبعها مفاوضات حقيقية تجمع أغلبية المجتمع الدولي على ضرورة بدئها وتقدمها بشكل سريع للتوصل إلى حل الدولتين.