خبر عاجل

اجتماع بين اولمرت وليفني وباراك والجيش جاهز لاجتياح غزة

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2008 - 09:33 GMT
يعقد رئيس الحكومة الاسرائيلية ووزيري الخارجية والدفاع اجتماعا طارئا لبحث الاوضاع في قطاع غزة في الوقت الذي افادت تقارير اعلامية عبرية عن استعداد جيش الاحتلال لاجتياح القطاع المحاصر.

اجتماع طارئ

يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك في اجتماع "طارئ" حول احتمال تشديد السياسة الاسرائيلية حيال قطاع غزة على ما ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي.

ويبحث المسؤولون الثلاثة خصوصا استمرار اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل واحتمال منح الجيش الضوء الاخضر للرد على اطلاق الصواريخ حتى لو كان مطلقوها موجودين في مناطق مأهولة بمدنيين في قطاع غزة على ما اضاف المصدر ذاته. واكتفى مكتب رئيس الوزراء بالقول ان "اجتماعا روتينيا" سيعقد بين المسؤولين الثلاثة.

وقد انتقدت ليفني في الايام الاخيرة سياسة "ضبط النفس" التي يتبعها برأيها ايهود باراك الذي يرفض اطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وترى ليفني انه يتوجب على اسرائيل ان ترد بشكل منهجي على اطلاق الصواريخ الفلسطينية. وحذر اولمرت من جهته خلال زيارة قام بها الثلاثاء الى مدينة سديروت (جنوب) من مواصلة اطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة في اتجاه الاراضي الاسرائيلية. وقال "لن نبقى في موقف دفاعي وسنضع حدا نهائيا للتهديدات التي تطال حياتنا اليومية".

الجيش ينتظر الامر بالهجوم

في هذه الاثناء نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن قيادة الجيش الإسرائيلي تنتظر الأمر من القيادة السياسية لشن عملية عسكرية في قطاع غزة. وفيما لم يبق سوى ثمانية أيام على انتهاء الهدنة المعلنة بين حركة حماس و إسرائيل ووسط استمرار إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل يقول المسؤول الأمني إن الجيش سيقوم بتنفيذ أي عملية عسكرية تأمر بها القيادة السياسية. ووجه المصدر انتقادات حادة لتصريحات صدرت عن العديد من الوزراء أفادوا فيها بأنهم ليسوا في حاجة إلى الدعوة رسميا إلى شن عملية عسكرية في غزة في الوقت الذي كانت لهم مواقف مختلفة كانت في بعض الأحيان معارضة خلال النقاشات التي كانت تدور حول القيام بهذه العملية. وأفادت الصحيفة أن قيادة الجيش الإسرائيلي قد قدمت لمجلس الوزراء الأمني الذي كان يناقش مسالة إطلاق الصواريخ من غزة مساء الأربعاء عدة خطط لوضع حد لإطلاق الصواريخ.

وأضاف المصدر أن الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي من الخطط المعدة أو مجموعة منها بيد أنه يتعين من أجل تنفيذ ذلك أن تتخذ القيادة السياسية قرارا بذلك. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد طلب من وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني في اجتماع ضمهم عدم إشراك الجيش ووزارة الدفاع في النقاش الدائر. وكان وزير الداخلية و عضو مجلس الوزراء الأمني مائير شيتريت قد دعا المجلس إلى التوقف عن الحديث عن إقامة تحصينات في المناطق الإسرائيلية المجاورة لغزة مضيفا أن الهجوم خير وسيلة للدفاع.