اجتماع أمني طارئ.. نتنياهو يستنفر الجيش بعد تهديد إيران بضرب تل أبيب

تاريخ النشر: 07 يونيو 2026 - 04:51 GMT
-

تعيش دولة الاحتلال الإسرائيلي حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعدما دعت القيادة السياسية والعسكرية إلى اجتماع عاجل لبحث التهديدات الإيرانية بالرد على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

ومن المقرر أن يعقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا طارئا مساء اليوم، بمشاركة وزير الحرب يسرائيل كاتس وكبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية، لبحث التطورات المتسارعة وإمكانية تعرض الاحتلال لهجمات خلال الساعات المقبلة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حالة التأهب رُفعت إلى أعلى مستوياتها، عقب التصريحات الصادرة من مسؤولين إيرانيين الذين توعدوا برد قريب على الهجوم الذي استهدف منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

وكان الطيران الحربي التابع للاحتلال الإسرائيلي قد نفذ في وقت سابق غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بناء على تعليمات مباشرة من نتنياهو وكاتس، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من طهران وحلفائها في المنطقة.

وفي أعقاب الغارة، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن بلاده سترد على الهجوم، واصفا الرد المرتقب بأنه سيكون "حاسما ومؤلما"، داعيا إلى ترقب ما ستشهده "سماء الأراضي المحتلة" خلال الساعات المقبلة.

وزادت المخاوف داخل الاحتلال الإسرائيلي بعد الرسالة التحذيرية التي أصدرتها مجموعة القراصنة "حنظلة"، والتي دعت سكان شمال فلسطين المحتلة إلى مغادرة منازلهم فورا، زاعمة أن أهدافا داخل المنطقة قد تتعرض لهجمات قريبة.

وفي السياق ذاته، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقا بنيتها تنفيذ الغارة على الضاحية الجنوبية، رغم تقارير سابقة تحدثت عن ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع استهداف المنطقة حفاظا على مسار المفاوضات مع إيران.

كما أعادت التطورات الأخيرة إلى الواجهة تحذيرات سابقة صادرة عن الحرس الثوري الإيراني، أكد فيها أن أي استهداف لبيروت سيقابل برد قوي وإجراءات قد تشمل توسيع نطاق المواجهة وفتح جبهات جديدة.