اجتماعات فلسطينية اسرائيلية في واشنطن وبوش لن يناقش قضايا خلافيه مع شارون

تاريخ النشر: 07 أبريل 2005 - 03:47 GMT

افادت تقارير عبرية ان الرئيس الاميركي سيحتفي بشارون الذي سينسحب من غزة ولن يطرح معه قضايا خلافية خاصة الاستيطان في الغضون قالت مصادر عبرية ان اجتماعات في واشنطن ضمت شخصيات فلسطينية واسرائيلية خرجت بقرارات هامة

لا وجود للقضايا الخلافية

وقالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان الرئيس الاميركي جورج بوش "سيمتنع" عن طرح مواضيع محل خلاف خلال لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. واضافت الصحيفة الاسرائيلية ان "الادارة الاميركية ترغب في اضفاء صبغة احتفالية علنية على زيارة شارون مع اقتراب موعد تنفيذ خطة فك الارتباط".وقد قررت الادارة الاميركية "التخفيف من تسليط الاضواء على قضايا مثل مخططات البناء في المستوطنات واخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية".
ويذكر ان بوش كان قد اعلن انه يعارض بناء 3500 وحدة سكنية جديدة بين مستوطنة معاليه ادوميم والقدس يعتبر خرقا لخارطة الطريق فيما طالبت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات. واضافت هآرتس ان بوش سيوضح في اللقاء مع شارون انه يرفض "اختصار الطريق" للتوصل الى الاتفاق الدائم كما يقترح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن).
وسيعلن بوش خلال لقائه مع شارون يوم الاثنين القادم عن التزامه بفحوى رسالة التعهدات التي سلمها العام الماضي لشارون والتي تتضمن اعترافا بان خارطة الطريق هي الخطة السياسية الوحيدة لحل الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين. كذلك سيكرر بوش تعهده لشارون من العام الماضي والقاضي بان أي اتفاق اسرائيلي فلسطيني في المستقبل يجب ان يأخذ بالحسبان "الواقع الجديد الناشيء على الارض وبضمن ذلك المراكز السكانية الاسرائيلية" في الضفة الغربية أي الكتل الاستيطانية.
وسيبحث بوش وشارون في الوضع في السلطة الفلسطينية "وتزايد قوة حماس والتهديد النووي الايراني

اجتماعات فلسطينية اسرائيلية في واشنطن

الى ذلك قرر مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون في ختام اجتماع مغلق في العاصمة الاميركية واشنطن اقامة لجان تنسيق مدنية لانسحاب اسرائيل من قطاع غزة.
وافادت صحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم بانه شارك في هذا الاجتماع عن الجانب الاسرائيلي كل من النائب افرايم سنيه من حزب العمل ورئيس مجلس الامن القومي غيورا آيلاند ورئيس الاركان السابق امنون ليبكين شاحك وعن الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية محمد دحلان ووزيرة الدولة هند خوري.
وكان الخمسة اضافة الى نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس وشخصيات اسرائيلية وفلسطينية اخرى يشاركون في امسية نظمها "معهد آسبان" في واشنطن لدعم خطة فك الارتباط، بحسب الصحيفة الاسرائيلية. ولم يشارك بيريس في الاجتماع المغلق الذي تقرر فيه اقامة لجان تنسيق اسرائيلية فلسطينية في مجالات التجارة والمواصلات والموانيء والمعابر.
ووفقا للصحيفة فان دحلان غادر غرفة الاجتماع وهاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحصل على موافقته على اقامة اللجان الاربع. وبعد انتهاء الاجتماع اعلن مدير معهد آسبان وولتر آيزكسون انه "لاول مرة يتحدث الجانبان في هذه المواضيع ليتفقوا على تنسيق الانسحاب الاسرائيلي". وقال سنيه خلال الامسية ان "التعاون سيبدأ في اقرب وقت.
"وبدلا من ان يتم ذلك (انسحاب الجيش الاسرائيل من قطاع غزة) بشكل احادي الجانب هناك بداية للتعاون. "لقد بدأنا نتحدث مع الفلسطينيين عن مواضيع عملية للغاية".
وقالت معاريف ان الامسية في العاصمة الاميركية اقيمت تحت عنوان "نبني التعاون وننفذ فك الارتباط" وتحدث فيها بيريس وسنيه وآيلاند ودحلان ووزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت.
وقال بيريس انه ما زال ينقص الحكومة الاسرائيلية 21 مليون دولار لدفع التعويضات للمستوطنين اصحاب الدفيئات الزراعية وانه لن يتم تسليم هذه الدفيئات للفلسطينيين من دفع ثمنها لاصحاب الدفيئات.
واضافت معاريف ان دحلان اعرب عن مخاوفه من اليوم الذي سيلي فك الارتباط مشيرا الى انه على الرغم من الوعود الكثيرة الا ان السلطة الفلسطينية لم تر بعد مساعدات مالية ملموسة للمواطنين.
واضاف دحلان بحسب معاريف ان "الوضع في الاراضي الفلسطينية اسوأ مما كان عليه في عهد (الرئيس الفلسطيني الراحل) ياسر عرفات".
وحذر دحلان من انه "اذا واصلت الاسرائيليون في معالجة للامور كما يفعلون الان فاننا سنصل الى الفوضى مرة اخرى".
واضاف "لا تفاجئوا من انتفاضة ثالثة بعد يوم واحد من الانسحاب (من القطاع) في حال اعرب (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون عن اعتقاده بانه حقق غايته