خبر عاجل

اثيوبيا تؤكد عدم وجود جدول زمني لرحيل قواتها من الصومال

تاريخ النشر: 28 مايو 2007 - 03:14 GMT
اكد وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين ان القوات الاثيوبية تشكل "جيش تحرير" للصوماليين.

وقال مسفين بعد محادثات مع المسؤولين الصوماليين في مقديشو "تحدثت مطولا مع قادة المجموعات والمجتمع المدني وطلبوا من الاثيوبيين الا يتخلوا عنهم في منتصف الطريق، والا ستكون التضحيات التي قدمها الاثيوبيون والصوماليون بلا جدوى".

واكد الوزير الاثيوبي "لم نفرض انفسنا على الشعب الصومالي وهو يرى في جيشنا جيش تحرير وليس جيش احتلال".

وحول رحيل القوات الاثيوبية الذي اعلن عنه مرات عدة، قال وزير الخارجية الاثيوبي "لن نرحل الا بعد ان نتأكد ان ما انجزه الشعبان الصومالي والاثيوبي لا رجعة عنه، وهذا امر من الصعب جدا تحديده بجدول زمني".

وكان مسفين افتتح سفارة بلاده في مقديشو حيث ساعد الجيش الاثيوبي الحكومة الصومالية مطلع العام على الاطاحة بالمحاكم الاسلامية.

وقال الوزير الاثيوبي خلال افتتاح السفارة ان "حضوري يرمز الى السلام في الصومال. مقديشو تحولت من مكان تعمه الفوضى الى مدينة يعمها السلام حيث يمكن للمجتمع الدولي ان يفتتح سفارات". ودعا المجتمع الدولي الى "ارسال بعثات دبلوماسية لتشجيع عودة السلام".

واثيوبيا هي ثاني دولة تفتتح سفارة لها في مقديشو بعدما سبقها الى ذلك اليمن في كانون الثاني/يناير الفائت اثر الاطاحة بالمحاكم الاسلامية.

وتسود مشاعر معادية للاثيوبيين في مقديشو خصوصا منذ المعارك التي جرت في الشهرين الماضيين بين الجنود الاثيوبيين وجنود الحكومة الصومالية الانتقالية من جهة، والمتمردين والميليشيا الاسلامية من جهة اخرى.

ودارت هذه المعارك خصوصا في وسط مقديشو وادت الى سقوط آلاف الضحايا بين قتلى وجرحى، ونزوح عشرات الآلاف من الاشخاص، مما عزز المشاعر المعادية للاثيوبيين بين السكان. في المقابل، يؤكد المسؤولون في الحكومة الصومالية الانتقالية ان اثيوبيا هي حليفتهم الرئيسية. وقال رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي ان "شعب وحكومة اثيوبيا قدما دماءهما للشعب للصومالي. انها تضحية كبرى ونحن نشكرهم عليها".

وتعبيرا عن امتنانها لاثيوبيا، قدمت الحكومة الانتقالية فيلا كبيرة قرب القصر الرئاسي الى الحكومة الاثيوبية التي جعلتها سفارة لها في مقديشو.