اتهمته باجبارها على البغاء: اردنية تحرق زوجها وتقطع اوصال جثته

تاريخ النشر: 25 أبريل 2007 - 06:36 GMT

افاد تقرير صحفي ان سيدة اردنية اعترفت الثلاثاء بتهمة قتل زوجها بواسطة السم وتقطيع اوصاله ومن ثم حرقها والقاء ما تبقى من جثته في منطقة غير مؤهلة بما فيها الرأس الذي عثر الى جانبه على "بلطة" استخدمتها في تقطيعه وكيس السم.

ووفقا لصحيفة "الغد" التي اوردت الخبر فقد اسند مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى الدكتور امجد الكردي للسيدة التي تم ضبطها مساء الجمعة الماضي، تهمة القتل العمد بالاشتراك لكل من المتهمة وشخص اخر اشترك معها اضافة الى تهمة التدخل بالقتل العمد.

وزعمت المتهمة (ي.س) 35 عاما انها قتلت زوجها المغدور (ح.ع)30 عاما، بحسب اعترافاتها امس امام المدعي، لانه كان يمارس عليها افعال (البغاء) من قبل اشخاص اخرين مقابل المال.

واشارت بحسب زعهما، الى انها حاولت ردعه عن هذه الافعال الا انه لم يستجب، فعقدت العزم على قتله والخلاص منه، "وكانت افضل وسيلة لقتله عن طريق السم".

وحسب المتهمة، فانها احضرت مادة اللانيت شديدة السمية، وبتاريخ 26 /3/ 2007 الماضي حضر زوجها الى منزله في منطقة الهاشمي الشمالي وكان بحالة سكر حتى الثمالة حسب زعمها، وبالتالي كانت الفرصة مناسبة للخلاص منه.

وعندما طلب منها ان تصنع له عصير الليمون، انتهزت الزوجة الفرصة، ودست ملعقتين كبيرتين من السم في العصير، وبعد تناوله عصير الليمون طرح أرضا وأخذ (الزبد) يخرج من فمه الى ان فارق الحياة بعد اقل من 15 دقيقة من تناوله العصير.

ولدى حلول الظلام قامت المتهمة باحضار سكين وبدأت بتقطيع زوجها اربا، واستخدمت بلطة لتساعدها في تقطيع عظامه، في حين كان طفلها نائما في الغرفة وطفلتها في بيت شقيقتها، حسب ما ذكرت في افادتها.

وبعد ان انتهت من تقطيع اوصال زوجها غطت جثته بواسطة حرام حتى لا يشاهدها طفلها في حال استيقظ من نومه فجأة، ثم وضعتها في برميل واحرقته، وذلك حتى لا يتمكن احد من التعرف على هويته، كما قطعت رأسه حسب اعترافاتها.

وبعد الانتهاء من ارتكاب الجريمة توجهت لتنام الى جانب طفلها البالغ من العمر 8 اعوام،

وفي صباح اليوم التالي توجهت الى السوق واشترت اكياسا اضافة الى بطاقة خلوي لتتصل بالمتهم الثاني(ع.ز) 56 عاما والذي كان يرتبط معها بعلاقة عاطفية قبل زواجها وطلبت منه الحضور، حسب اعترافاتها.

وقبل حضور المتهم الثاني كانت المتهمة قد وضعت اجزاء الجثة بالاكياس التي اشترتها، ووضعت رأسه في كيس منفصل، اضافة الى رفعها السجادة التي تلوثت بدماء زوجها حتى لا يكشف امرها.

وعند حضور المتهم الثاني طلبت منه ان يتوجه برفقة طفلها (الذي لم يكن يعلم ان والده مقتولا) الى احضار سيارة زوجها (البكب)، فوضعت الاكياس التي كانت تحتوي على اجزاء الجثة في صندوق السيارة، بينما وضعت الكيس الموجود فيه الرأس بالامام.

وطلبت المتهمة حسب اعترافاتها من المتهم الثاني التوجه الى شارع الاردن باتجاه جامعة العلوم التطبيقية، حيث تخلصت من الاكياس الموجودة في الصندوق ، ثم سارت مسافة 5 كم.

وقبل وصولهم الجامعة، ترجلت على يمين الشارع ودفنت رأس زوجها في حفرة هناك، بعدها ذهب كل منهما في حال سبيله.

وذكرت في اعترافاتها، انه قبل كشف امرها كانت تبلغ اهل زوجها عندما يسألون عنه انه سافر خارج البلاد الى ان تم العثور على جثته مساء يوم الجمعة الماضي، فيما اعترفت المتهمة انها "مارست الدعارة" مع مجموعة اشخاص بعد قتلها زوجها مقابل المال.