اتهام موظف محلي في السفارة البريطانية في ايران بالتجسس

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2009 - 03:06 GMT

ذكرت وكالة أنباء "فارس" الايرانية شبه الرسمية أن موظفا إيرانيا بالسفارة البريطانية في طهران مثل السبت أمام المحكمة بتهمة التجسس.

وقالت الوكالة "يحاكم حسين رسام بتهمة التجسس ... تحدث اليوم في المحكمة عن التدخل الواضح لدبلوماسيين بريطانيين في الاضطرابات واتصالاته مع سياسيين معتدلين ومقر (المرشح الرئاسي المهزوم مير حسين) موسوي".

واتهم القاضي رسام بالمشاركة في حركة الاحتجاج التي تلت اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، وبالتجسس، حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

الى ذلك، رأت لندن اتهام المحكمة "غير مقبول اطلاقا". وورد في إفادة الموظف المحلي للمحكمة ان السفارة دعت موظفيها المحليين الى التواجد في اماكن الاضطرابات التي اعقبت اقتراع 12 حزيران (يونيو)، على ما افادت السبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية

ومثلت المواطنة الفرنسية كلوتيلد ريس ايضا امام المحكمة وقالت انها شاركت "لدوافع شخصية" في التظاهرات والاحتجاجات التي تلت انتخابات واعترفت بانها ارتكبت "خطأ"، حسبما ذكرت "ايرنا".

واعترفت ريس بانها قدمت تقريرا للسفارة الفرنسية في طهران حول التظاهرات في اصفهان (وسط) بحسب "ايرنا".