واستدعت الشرطة الإسرائيلية عبد القادر الى معتقل المسكوبية عصر امس واخضعته للتحقيق لعدة ساعات زاعمة ان عنصرين من القوات الخاصة قدما افادة ضد عبد القادر تتهمه بانه قام بالاعتداء عليهما في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
و نفى عبد القادر التهمة الموجهة اليه مؤكداً أنها محض افتراء.
واضاف انه كان من بين العشرات من المواطنين الذين تعرضوا للضرب من جانب القوات الإسرائيلية المقتحمة.
واضاف ان الشرطة الإسرائيلية تسعى بكل الوسائل لفبركة اي تهمة ضدي من اجل تقديمي للمحكمة والحكم بسجني على غرار التهمة التي وجهت للشيخ رائد صلاح خلال احداث تلة باب المغاربة العام الماضي.
وافرجت الشرطة الإسرائيلية عن عبد القادر الى حين استكمال التحقيق والاستماع الى الشهود الذين ذكرهم عبد القادر وكانوا في ساحات المسجد الاقصى المبارك.
ويذكر ان الجيش الإسرائيلي اصدر امراً قبل عدة اسابيع يحظر بموجبه على عبد القادر دخول المسجد الاقصى المبارك لمدة ستة اشهر إلا ان عبد القادر كسر هذا الأمر بعد ثلاثة اسابيع وادى صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك.
وقال عبد القادر ان الشرطة جاءت بهذه الاتهامات في إطار مزاعم قانونية وانهم يحققون في هذه الشكوى تمهيدا لتوجيه لائحة اتهام ملفقة للحد من نشاطي وهو ما لن يتم ابداً.