اتهام القاعدة باستخدام اطفال لتنفيذ تفجيرات انتحارية في العراق

تاريخ النشر: 28 يناير 2008 - 12:48 GMT
اتهم ضابط اميركي رفيع المستوى الاحد تنظيم القاعدة باستخدام اطفال لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق مؤكدا ان هجومين انتحاريين على الاقل نفذا الاسبوع الماضي بواسطة انتحاريين في الخامسة عشرة.

وقال الادميرال غريغوري سميث المتحدث باسم الجيش الاميركي في مؤتمر صحافي في بغداد "لسنا متاكدين مما اذا كان احد هذين الطفلين يعلم انه يستخدم لنقل قنبلة".

واضاف ان "الهجوم الانتحاري الاول نفذ في مجلس عزاء قرب تكريت (180 كلم شمال بغداد) فيما نفذ الهجوم الاخر داخل مدرسة في مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد)" دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول الهجومين.

وقال سميث ان "تنظيم القاعدة يحاول غسل ادمغة الاطفال ويملأها بالحقد والموت وهم (القاعدة) يبحثون عن وسائل لخلق ثقافة العنف والكراهية والاحباط".

واورد سميث كلام الشيخ عبد الستار ابو ريشة مؤسس مجلس صحوة الانبار الذي تمكن من طرد تنظيم القاعدة من محافظة الانبار اهم معاقلها السابقة قائلا ان "الجهاديين كانوا يستخدمون التفجيرات الانتحارية في محاولة اخيرة لهم للبقاء".

وتابع سميث مكررا كلام ابو ريشة "عندما هاجمنا القاعدة فروا واختبأوا ثم عادوا لنا بتكتيكات جديدة والتكتيك الاخير الذي بقى لديهم هو خيار الانتحار". وقال ان "تسعين بالمئة من التفجيرات الانتحارية التي تصيب العراقيين ينفذها انتحاريون اجانب استقدمهم تنظيم القاعدة الى العراق لنشر الدمار والخراب".

بدوره اتهم الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني في العراق "تنظيم القاعدة" باستخدام ابشع الجرائم في البلاد بضمنها تغرير الصبية لتنفيذ اعمال انتحارية مطالبا المجامع الفقهية في العالم لاصدار فتوى ضد اعمال القاعدة.

واضاف ان "القاعدة تفننوا بوسائل القتل التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا حيث فخخوا الحيوانات لتنفجر على الناس وفخخوا جثث الشهداء بعد رفعهم منه جميع الاحشاء وملئها بالعبوات والمتفجرات لتنفجر على اهله وذويه وامه وابيه وفصيلته التي تؤويه".

وتابع "بل فخخوا الاطفال والمجانين والبلهاء ودفعوهم نحو تجمعات العراقيين ودور العبادة ومجالس العزاء وتشييع الجنائز فيقومون بتفجيرهم من بعد عن طريق اجهزة التحكم ليقتلوا اكبر الاعداد ويوقعوا افدح الخسائر بابناء هذا الشعب الجريح فيتلذذوا بسفك الدماء ويتفاخروا بتطاير الاشلاء".

واضاف السامرائي الذي اشرف على تشكيل مجالس الصحوة في عدد من احياء بغداد اهمها حي الاعظمية الذي استعاد عافيته قبل ثلاثة اشهر "ولم يكتفوا بهذا بل غرروا بصبية من حدثاء الاسنان وسفهاء الاحلام ليفخخوا ابدانهم ويفجروا انفسهم فيذهبوا الى جنات النعيم وينالوا من الحور العين".

واضاف "من هنا وجب على جميع العلماء والفقهاء ان يعلنوا امام العالم الحكم الشرعي بحق هؤلاء المساكين الذين راحوا ضحية هذه الافكار الخارجية والثقافة الغريبة والاراء العجيبة".