اتهام اربعة مشتبه بهم موريتانيين بمساعدة قتلة السياح الفرنسيين

تاريخ النشر: 21 يناير 2008 - 05:19 GMT
افاد مصدر قضائي انه تم اتهام اربعة موريتانيين من اصل ثمانية مشتبه بهم مثلوا امام القضاء الاحد بتقديم الدعم الى قتلة السياح الفرنسيين الاربعة في كانون الاول/ديسمبر 2007 في موريتانيا.

وقال هذا المصدر الذي رفض كشف هويته ان المشتبه بهم الاربعة اتهموا ب"تقديم وسائل لوجستية تتيح لمنفذي عمل ارهابي الفرار من القضاء".

وطلب مدعي محكمة نواكشوط محمد عبدالله ولد طيب سجن اثنين منهم: مصطفى ولد عبد القادر الملقب ب"ابو سعيد" والذي يشتبه في انه خطط للهجوم وتقي ولد مولاي ولد سني الذي يملك السيارة التي استخدمها المهاجمون لبلوغ موقع الجريمة.

واوصى بوضع المتهمين الاخرين تحت المراقبة القضائية وهما حمد حمادي الذي اتاح للقتلة عبور نهر السنغال ومحمد مصطفى ولد محام سائق سيارة الاجرة الذي اوصلهم حتى النهر. وامر المدعي بكف الملاحقات عن اربعة مشتبه بهم منهم امرأتان ل"عدم كفاية الدليل".

وكانت الشرطة في غينيا بيساو اعتقلت في 11 كانون الثاني/يناير في بيساو شخصين من ثلاثة يشتبه بانهم قتلوا السياح في الق (جنوب غرب موريتانيا) في 24 كانون الاول/ديسمبر وذلك بالتعاون مع اجهزة الاستخبارات الفرنسية. ولا يزال الثالث فارا.

واصدرت منظمة الشرطة الدولية (انتربول) الاحد مذكرة بحث وتحر دولية عن معروف محمد حبيب "الذي يشتبه بانه احد الضالعين الثلاثة في هجوم الق". وجاء في النشرة ان المشتبه به يبلغ السادسة والعشرين وهو من مواليد نواكشوط في تشرين الثاني/نوفمبر 1981 ويحمل الجنسية الموريتانية