اتهامات للشرطة المصرية باخفاء 3 طلاب ينتمون لجماعة الاخوان

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2007 - 01:57 GMT
اتهم والدا ثلاثة طلاب مصريين ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين الشرطة يوم الاثنين بإخفاء أبنائهما وطالبا بالكشف عن مكان احتجازهم.

وقال أحمد محمد امام وهو والد اثنين من الطلاب في مؤتمر صحفي ان الشرطة ألقت القبض على أحد ولديه في منزل الاسرة بمدينة الاسكندرية الساحلية بينما ألقت القبض على الثاني ضمن طلاب اخرين ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين في مصيف بالمدينة.

ويدعى الطالبان مصطفى ومحمد.

ويقول أهالي الطلاب الثلاثة وأعضاء قياديون في جماعة الاخوان المسلمين ان الشرطة ألقت القبض عليهم يوم 18 يوليو تموز وان مصيرهم مجهول منذ ذلك التاريخ.

وقال امام انه استفسر عن ولديه لدى عدة جهات رسمية لكنه لم يتلق افادة.

وقال علي فريد والد الطالب الثالث ويدعى محمد "ابني كان عائدا من دورة كمبيوتر... فوجئت بأنه تم القبض عليه وهو في طريقه الى المنزل."

وأضاف أنه سأل مباحث أمن الدولة عن مكان احتجاز ابنه في اليوم التالي ولم يتلق اجابة.

وتابع أن الشرطة جاءت الى المنزل في الفجر وفتشت غرفة ابنه. وصاح فريد في المؤتمر الصحفي "أين ابني يا وزير الداخلية؟."

ويتلقى الطلاب الثلاثة تعليمهم في جامعة الاسكندرية.

وقال صبحي صالح عضو مجلس الشعب عن جماعة الاخوان ان ما حدث هو "خطف وخارج إطار أي قانون."

وأضاف "نحن أمام واقعة القاء القبض على ستة طلاب تم عرض ثلاثة منهم على النيابة وهناك ثلاثة طلاب مختطفون لا يعرف أحد أين هم وفي حوزة من وما هو السند القانوني للقبض عليهم واخفائهم."

وتابع أنه يتهم وزارة الداخلية بخطف الطلاب الثلاثة وممارسة التعذيب ضدهم.

وبين وقت واخر تحتجز الشرطة المصرية أعضاء في جماعة الاخوان لفترة طويلة ثم تطلق سراحهم بدون محاكمة. لكن يجب على السلطات وفقا للقانون أن تبلغ النيابة العامة عن أي أشخاص تحتجزهم.

وتسعى جماعة الاخوان لاقامة دولة اسلامية من خلال انتخابات ديمقراطية وتعمل في العلن برغم حظرها منذ عام 1954.