اتلاف قذائف الفسفور الابيض التي خلفتها الحرب على غزة

تاريخ النشر: 12 مارس 2010 - 06:14 GMT

أعلنت إدارة هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة المقالة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت بإدخال المعدات اللازمة لإتلاف قذائف الفسفور الأبيض التي خلفتها الحرب على غزة.

وقالت هندسة المتفجرات أنها بدأت بالتعاون مع خبراء هندسة المتفجرات التابعين للمجموعة الدولية الاستشارية لنزع الألغام "ماج" بإتلاف القذائف.

من جهته قال عضو المكتب الفني بإدارة الهندسة أحمد عثمان إن السلطات الإسرائيلية سمحت بإدخال المعدات اللازمة لإتلاف مخلفات الحرب وبدأنا بالتعاون مع "ماج" بإتلاف قنابل الفسفور الأبيض التي لم تنفجر"، مضيفا انه لم يدخل أي من خبراء متفجرات جدد إلى القطاع وأن الخبراء موجودون منذ نهاية الحرب.

وأضاف عثمان في تصريحات صحافية: "تعاونا معهم بشكل كبير على مستوى نزع مخلفات الحرب والتعامل معها ولم تنفجر كميات كبيرة من قنابل الفسفور في الحرب ولم نتمكن من إتلافها نتيجة النقص الحاد بالإمكانيات والأفراد".

وأوضح أن إدارة المتفجرات أتلفت كميات كبيرة من الذخائر العسكرية بالتعاون مع الفريق الدولي لنزع الألغام، مشيراً إلى وجود الكثير من قذائف الفسفور التي لم تنفجر ولم تستطع إدارة هندسة المتفجرات التعامل معها لأسباب كثيرة منها قلة الإمكانيات وصعوبة الوصول إليها وعدم معرفة أماكن سقوطها.

وحذر من أن قذائف الفسفور يمكن أن تتحلل بعد سنوات وتشكل خطورة هائلة على التربة، كما أنها يمكن أن تحرق أي إنسان يعبث بها مؤكدا أن عملية إتلاف قذائف الفسفور ستستغرق 3 اشهر، لافتا النظر إلى أن عملية الإتلاف تجري في "محررة عتصمونا" بالتنسيق مع الشرطة والدفاع المدني والإسعاف والطوارئ التابعة للحكومة المقالة.