اتفاق ”وشيك” بشأن عقوبات جديدة على ايران

تاريخ النشر: 22 يناير 2008 - 07:44 GMT
يجتمع اليوم الثلاثاء في برلين وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن لبحث الملف النووي الايراني وسط دلالات بقرب الاتفاق على مشروع قرار لفرض عقوبات جديدة .

وقال دبلوماسي فرنسي أن من المتوقع أن يتفق ممثلو هذه الدول على مشروع القرار قريبا قبل إرساله إلى مجلس الأمن.

لكن طهران تنفي ما تقوله الدول الغربية بأنها تخطط لبناء قنبلة نووية.

وأخبر الدبلوماسي الفرنسي، الذي رفض الكشف عن هويته، الصحفيين في باريس أن من المرجح تقديم مشروع القرار إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر الجاري.

وأضاف قائلا " يتعين على الوزراء أن يتفقوا على مشروع قرار (الثلاثاء) لإرساله إلى نيويورك (مقر الأمم المتحدة). نحن اقتربنا جدا من التوصل إلى اتفاق".

ولم يدل الدبلوماسي الفرنسي بأي تفاصيل بشأن مشروع القرار لكنه قال إنه سيكون "متوازنا جدا وحازما جدا".

ويُذكر أن روسيا والصين تساءلتا بشأن الحاجة إلى عقوبات جديدة ضد إيران.

وكان تقرير أصدرته أجهزة الاستخبارات الأمريكية الشهر الماضي قد خلص إلى أن طهران أوقفت العمل في برنامجها النووي العسكري عام 2003.

ويُشار إلى أن إيران قالت مرارا إن العقوبات المفروضة عليها لن ترغمها على إيقاف تخصيب اليورانيوم.

استخدام القوة ضد ايران

الاجتماع الذي ينعقد اليوم سبقه اعلان السفير الاميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون الاثنين ان على اسرائيل ان تلجأ الى الخيار العسكري ان ارادت منع ايران من حيازة السلاح النووي.

وقال بولتون على هامش مؤتمر عن الامن في هرتسليا قرب تل ابيب "إن كنتم قلقين من فكرة حيازة نظام ديني متطرف للسلاح النووي عليكم ان تتحركوا قبل ان يحصل على القنبلة (الذرية)".

واعتبر بولتون ان العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي على ايران لن تنجح في وقف البرنامج النووي الايراني الذي تقول واشنطن واسرائيل انه يرمي الى انتاج السلاح النووي رغم نفي طهران لذلك.

واضاف "ما ان تحصل على السلاح النووي يصبح هناك خطر الرد بقدرة نووية (على اسرائيل) ولهذا السبب اسرائيل في خطر".

وقال بولتون ايضا "اسرائيل بلد صغير وان تم القاء قنبلتين او ثلاث قنابل ذرية لا يعود هناك بلد".

واعتبر انه "من المستبعد" ان تنفذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية لايران بعد تقرير الاستخبارات الاميركية الذي قلل من شأن التهديد النووي الايراني.