اتفاق وشيك على رئاسة اقليم كردستان

تاريخ النشر: 11 مايو 2005 - 12:45 GMT

أكد قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني الاربعاء ان الاتفاق بات وشيكا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني على رئاسة اقليم كردستان والجلسة الاولى لبرلمان كردستان.

وقال كوسرت رسول علي عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الاتفاق بات وشيكا بين الحزبين على عقد اول جلسة لبرلمان كردستاني وتشكيل الحكومة الموحدة وانتخاب رئيس الاقليم وتحديد صلاحياته".

واضاف ان "المكتبين السياسيين يواصلان اجتماعاتهما بهذا الشأن وان الحزب الديمقراطي الكردستاني طالب بحضور الرئيس جلال طالباني مراسيم توقيع الاتفاق في الجلسة الاولى لبرلمان كردستان".

واوضح علي الذي كان يرأس رئاسة حكومة طالباني لمدة ثمانية اعوام ان "خلافات الحزبين على صلاحيات رئيس الاقليم وكيفية انتخابه هي التي ادت الى تاخير الاجتماع الاول للبرلمان الكردي وتوحيد الادارتين" في شمال العراق. وحول نقاط الخلاف بين الجانبين، قال "نحن في الاتحاد نرى بان النظام البرلماني اكثر ديمقراطية من النظام الرئاسي لان الناس ينتخبون مباشرة البرلمان الا ان الاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني رأوا بان يكون نظاماً رئاسي.

واكد ان "استحداث منصب رئيس الاقليم الذي سيتولاه مسعود بارزاني لا يعتبر خطوة نحو استقلال كردستان". واضاف ان "انتخاب رئيس الاقليم ليس تهديدا موجها نحو اي جهة واي دولة من دول الجوار بل هو شأن داخلي يخص العراقيين والشعب الكردي لتنظيم امورهم السياسية والادارية والعسكرية". يذكر بان الاتفاق على الصيغة النهائية لالية انتخاب رئيس اقليم كردستان العراق بين الحزبين الرئيسيين في شمال العراق اصبح عقبة تحول دون عقد اول جلسة للمجلس الوطني الكردستاني (البرلمان) بعد ثلاثة اشهر من الانتخابات.

وكان برلمان كردستان المؤلف من 111 نائبا والذي يهيمن عليه الحزبان الكرديان قد تأجل انعقاده مرتين الشهر الماضي.

وكانت "القائمة الوطنية الكردستانية" التي ضمت عشرة احزاب كردية ومسيحية وتركمانية متحالفة قد فازت في الانتخابات التي جرت في الثلاثين كانون الثاني/يناير الماضي بحصولها على 104 مقعد من المقاعد ال 111 لبرلمان كردستان.

اما المقاعد السبعة الباقية فتوزعت 6 منها مقاعد للجماعة الاسلامية ومقعد واحد لحزب كادحي كردستان.