وما زال يتعين ان يحظى الاتفاق الذي ورد في تقرير الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة على تأييد من لجنة السلم والامن بالاتحاد الافريقي ومجلس الامن الدولي. وقدم الي السودان للموافقة عليه.
وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان نشر قوة حفظ السلام بالكامل في دارفور من غير المتوقع ان يتم حتى العام القادم.
ويدور الخلاف الان حول من تكون له السيطرة العليا على بعثة حفظ السلام والتي تعرف بانها قوة "مختلطة" لبعثة حفظ السلام الموسعة لدعم جنود الاتحاد الافريقي في دارفور البالغ عددهم سبعة الاف جندي.وتصر الخرطوم على ان تكون القوة تحت قيادة الاتحاد الافريقي على ان يغطي اعضاء الامم المتحدة تكاليفها.
وفي حين وافقت الامم المتحدة على قادة افارقة فان اقتراحها يقول ان هناك حاجة الى قدر أكبر من الوضوح بشان القيادة والسيطرة وهو ما يطالب به اعضاء الامم المتحدة المساهمون بقوات والاجهزة المالية للمنظمة الدولية. ومن المتوقع أن تكون هناك وثيقة اخرى في هذا الصدد.
وقال مسؤول كبير بالامم المتحدة أنه في الممارسة الفعلية فان العمليات اليومية سيديرها الاتحاد الافريقي لكن الامم المتحدة يمكنها ان تتدخل اذا كان لها رأي مخالف.
واضاف المسؤول قائلا للصحفيين "هذا ليس سهلا. انه شيء جديد على المنظمتين كلتيهما."