توصل تنظيم الدولة الإسلامية داعش ومقاتلون سوريون معارضون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهم في حي الحجر الأسود في جنوب دمشق، واعتبار النظام "العدو الأساسي"، حسبما أفاد به الجمعة المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد إن الاتفاق ما بين داعش ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة في حي الحجر الأسود دخل حيز التنفيذ الخميس.
ويشمل الاتفاق "وقف إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين إلى حين إيجاد حل للأزمة، وعدم اعتداء أي طرف على الآخر أبدا"، واعتبار "العدو الأساسي لكل الأطراف" هو نظام بشار الأسد، حسبما ذكر المرصد.
وينص الاتفاق كذلك على "التزام عناصر الطرفين في المنطقة التي يقف عليها وتحديد الدخول والخروج"، وعدم اعتقال أي شخص "إلا بعد الرجوع إلى قيادته أو الهيئة الشرعية المعترف بها".
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الاتفاق "هو الأول منذ بسط داعش سيطرته على مناطق واسعة في شمال سورية وشرقها" بدءا من حزيران/يونيو، مشيرا إلى أنه "غالبا ما كانت تحصل اتفاقات محدودة أو مصالحات لوقف اشتباكات في مناطق مختلفة، إلا أنها المرة الأولى التي يحصل اتفاق يحتفظ فيه كلا الطرفين بتواجده وسلاحه".
وفي تموز/يوليو الماضي، تمكن المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد من طرد عناصر داعش من بلدات في محيط العاصمة، وانتقل بعدها مقاتلو التنظيم إلى أحياء في جنوب دمشق لا سيما الحجر الاسود حيث يحظون بوجود "قوي"، بحسب المرصد
