اكد الاكراد توصلهم الى اتفاق على حل مسألة كركوك الذي تمثل العقبة الاساسية امام تقدم المشاورات المستمرة الخميس بين اللائحتين الشيعية والكردية لتشكيل الحكومة العراقية.
وقال فؤاد كمال احد قياديي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والعضو في الوفد الكردي المفاوض ان المشاورات بين الاكراد والشيعة "متواصلة ويمكننا القول اننا توصلنا الى نقاط ايجابية حول المبادىء والاسس وطبيعة العمل المشترك".
واضاف "اتفقنا على تطبيق ما ورد في قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية" حول مسألة كركوك (250 كلم شمال بغداد).
واوضح ان "هذا يعني قيام الحكومة الانتقالية بتطبيع (الوضع) في المدينة".
وكانت مريم طالب الريس عضو لائحة الاتئلاف العراقي الموحد الشيعية التي فازت بـ 148 مقعدا من مجموع مقاعد الجمعية الوطنية (275 مقعدا) صرحت الاربعاء ان "الاكراد كانوا يتحدثون عن ضم كركوك لكردستان".
واضافت "اقنعناهم بان هذه المسألة يجب ان تحل على ضوء ما ورد في الفقرة "ج" من المادة 28 لقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية".وينص قانون ادارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على تأجيل جميع النزاعات الخاصة بهذا الموضوع حتى اجراء احصاء سكاني واقرار دستور دائم للبلاد واجراء استفتاء من قبل الشعب.
ويطالب الاكراد بضم مدينة كركوك النفطية الى منطقة كردستان التي تضم ثلاث محافظات (دهوك واربيل والسليمانية) وتتمتع بحكم ذاتي.
وقد سمح لالاف الاكراد الذين تم ابعادهم قسرا في عهد صدام حسين بالادلاء باصواتهم في المدينة خلال انتخابات 30 يناير.
من جهة اخرى، قال فؤاد كمال ان الجانب الكردي "سيبدأ اعتبارا من اليوم لقاءات مع اطراف اخرى نريد مشاركتها في الحكومة العراقية".
واكد ان "المباحثات تتركز على توزيع الحقائب الوزارية على الاطراف الاخرى وخصوصا الطرف السني الذي لا بد ان تكون له مشاركة عملية في الحكومة المقبلة"، معبرا عن امله في "الوصول الى اتفاق بعد الانتهاء من عملية توزيع الحقائب الوزارية خلال يومين او ثلاثة ايام".
وقال انه "بعد حصول الاتفاق سنقوم بعرضه على قيادتنا (في شمال العراق) واذا ماتمت الموافقة عليه من قبلهم سيكون كل شيء كامل". وحول الوزارات السيادية الخمس (النفط والمالية والدفاع والخارجية والداخلية)، قال "لم نبحث هذا الموضوع لحد الان".
واكد كمال ان جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني "ليس له اي منافس حتى الآن" لشغل منصب الرئيس العراقي الجديد.
واحتلت اللائحة الكردية التي تضم ابرز حزبين كرديين (الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني) برئاسة مسعود بارزاني المرتبة الثانية في الانتخابات وفازت بـ 75 مقعدا. وقد انضم اليها نائبا الجماعة الاسلامية مما رفع عدد مقاعدها داخل الجمعية الى 77 مقعدا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)