اعلن سعد الدين الحريري انه سيعلن لائحته الى الانتخابات التشريعية في منطقة بيروت مساء الاحد بعد ان تم الاتفاق مع المعارضة على المرشح عن المقعد الماروني في العاصمة.
واعلن النائب غطاس خوري من كتلة قرار بيروت برئاسة الحريري الاحد سحب ترشيحه عن المقعد الماروني في بيروت ما سيؤدي الى انضمام صولانج الجميل الى لائحة الحريري. واعلن خوري في بيان سحب ترشيحه "حفاظا على وحدة المعارضة".
وكان مصدر معارض قد اكد السبت ان لوائح سعد الحريري نجل رفيق الحريري في بيروت "باتت مكتملة باستثناء مقعد للموارنة" سيكون اما لغطاس خوري او لصولانج الجميل ارملة بشير الجميل مؤسس القوات اللبنانية الذي اغتيل عام 1982 قبل تسلمه رئاسة الجمهورية.
وقال خوري في بيانه "اجد نفسي اليوم في موقع المضطر بين التضحية بترشيحي وبين الوفاء لمبادىء ولمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولوحدة اهلي في بيروت".
واضاف "ان انجاح انطلاق نجله سعد في المعترك السياسي يحتم علي الوقوف في وجه استكمال مؤامرة اغتيال رفيق الحريري عبر اغتيال الوحدة الوطنية التي حققها في حياته ووحدة المعارضة التي حققها التفاف اللبنانيين حول دمائه".
من ناحيته اعلن سعد الحريري انه سيعلن مساء الاحد لوائح تيار والده المكتملة في دوائر بيروت الانتخابية الثلاث.
واشاد في تصريح صحافي بدور خوري وتاريخه "المعتدل".
يذكر ان سعد الحريري لم يعلن حتى الان لوائحه الانتخابية التي ارجأها منذ مساء الخميس في اطار المساعي التي تبذلها المعارضة لتامين تمثيل صحيح للمسيحيين وذلك رغم اقفال باب الترشيحات في بيروت منتصف ليل الجمعة السبت.
وكان عدد المرشحين لمقاعد بيروت (19 مقعدا) قد بلغ 51 مرشحا يتقدمهم سعد الحريري.
وتحمل لوائح الحريري في دوائر بيروت الثلاث اسم "لائحة الشهيد رفيق الحريري" كما ظهر في الاعلانات الانتخابية وفاز بالتزكية وفق الترشيحات اثنان من اعضائها هما غازي العريضي وغازي يوسف.
وتجري الانتخابات تحت مراقبة دولية على اربع مراحل في مواعيدها المقررة ابتداء من 29 ايار/مايو (بيروت) وحتى 19 حزيران/يونيو رغم تواصل احتجاج المسيحيين وعلى راسهم البطريرك الماروني نصر الله صفير على قانونها الذي يعود الى العام 2000 في عهد الوصاية السورية ولا يؤمن تمثيلا صحيحا للمسيحيين.
وسعت المعارضة اللبنانية المتعددة الاطراف لتشكيل لوائح مشتركة للتعويض عن الغبن اللاحق بالمسيحيين وهي حملت الخميس "بقايا النظام الامني اللبناني-السوري" مسؤولية الازمة سعيا "لتأجيل الانتخابات واثارة مشاعر الغبن السياسي".