هدنة في دمشق وحلب تحت قصف النظام

تاريخ النشر: 02 مايو 2016 - 09:28 GMT
المحادثات مع روسيا وشركاء الولايات المتحدة في التحالف "تقترب من نقطة تفاهم"
المحادثات مع روسيا وشركاء الولايات المتحدة في التحالف "تقترب من نقطة تفاهم"

 اكد جيش النظام السوري ما نقلته وسائل اعلام روسية عن وجود اتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن التهدئة في دمشق وريفها لمدة 48 ساعة فيما لم تتحدث مصادر عن الوضع في حلب والتي هي بحاجة الى وقف القتال والمجازر باسرع وقت 

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول عسكري روسي قوله يوم الاثنين إن المحادثات مستمرة بشأن ضم محافظة حلب السورية إلى "نظام التهدئة".

وذكرت الوكالة نقلا عن الجنرال سيرجي كورالينكو قوله أيضا إن روسيا والولايات المتحدة والقيادة السورية والمعارضة "المعتدلة" اتفقوا على تمديد "نظام التهدئة" في ضاحية الغوطة الشرقية بدمشق يومين آخرين حتى نهاية الثالث من مايو أيار.

وأعلن الجيش السوري، الاثنين، تمديد "نظام التهدئة" حول دمشق 48 ساعة أخرى، بعد ، إعلان روسي عن تمديد "الهدنة" لمدة 24 ساعة.
وذكرت وكالة إنترفاكس أن وزارة الدفاع الروسية اتفقت مع الولايات المتحدة على تمديد "نظام التهدئة" بضواحي دمشق يومين آخرين.

وكان الجيش السوري أعلن في وقت متأخر، الجمعة، هدنة تستمر 24 ساعة في العاصمة والغوطة الشرقية الواقعة على مشارفها ولمدة 72 ساعة في محافظة اللاذقية الساحلية بشمال البلاد.

واتفقت الولايات المتحدة وروسيا، في وقت سابق، على تجميد القتال في مناطق الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وريف اللاذقية، على أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة في المنطقة الأولى و72 ساعة في المنطقة الثانية، فيما لم يتطرق إلى مدينة حلب، التي سقط فيها أكثر من 200 قتيل في الأسبوع الأخير.

وأوضح مصدر أمني سوري أن تجميد القتال يأتي "بناء على طلب الأميركيين والروس الذين التقوا في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية".

تجدد القتال بحلب

وتجدد القصف المتبادل، الاثنين، بين القوات الحكومية والفصائل المقاتلة في مدينة حلب في وقت يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات في جنيف لفرض إعادة العمل بالهدنة.

وتشهد مدينة حلب منذ أكثر من 10 أيام تصعيدا عسكريا، أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنيا بينهم حوالى 50 طفلا، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتستهدف الطائرات الحربية السورية الأحياء الشرقية، فترد الأخيرة بقصف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية بالقذائف الصاروخية وقوارير الغاز.

 قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن المحادثات مع روسيا وشركاء الولايات المتحدة في التحالف "تقترب من نقطة تفاهم" بشأن تجديد وقف إطلاق النار في سوريا بما في ذلك حول مدينة حلب.

وقال مسؤول عسكري روسي في وقت سابق إن المفاوضات جارية لإقرار وقف إطلاق النار في المدينة.
وتطالب الولايات المتحدة روسيا بالضغط على الحكومة السورية، الحليفة لها، لوقف ما تقول إنه قصف عشوائي على المدينة.
وتقول الحكومتان الروسية والسورية إن الضربات الجوية في حلب تستهدف جبهة النصرة، وهي إحدى جماعات المعارضة المسلحة غير المشاركة في وقف إطلاق النار المتفق عليه في شهر فبراير/شباط الماضي.
وقال كيري لدى وصوله إلى جنيف "نتحدث مباشرة إلى الروس، حتى في هذه اللحظة".

وفي تصريحات من قاعدة احميمم الجوية الروسية في سوريا، قال الفريق أول سيرجي كورالينكو لوكالات الأنباء الروسية إن "مفاوضات نشطة" تجري الآن لإقامة "نظام تهدئة في محافظة حلب."
ولم يذكر المسؤول العسكري الروسي أية تفاصيل غير أنه أضاف أن "نظام التهدئة" حول العاصمة السورية دمشق قد مُدد إلى الساعة التاسعة مساء الاثنين بتوقيت غرينتش.
وتشير تصريحات كورالينكو إلى تحول في الموقف الروسي.
وكانت موسكو قد قالت السبت إنها لن تجبر الجيش السوري على وقف حملته، التي تهدد بالانهيار الكامل لجهود السلام.

وقال كيري في بداية اجتماع مع نظيره السعودي عادل الجبير في جنيف "نقترب من نقطة تفاهم.. لكن لا يزال أمامنا بعض العمل.. وهذا سبب وجودنا هنا."