اتساع رقعة أكبر مقبرة في العالم مع دفن قتلى الفصائل الشيعية

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2016 - 04:36 GMT
مقبرة وادي السلام في النجف بالعراق
مقبرة وادي السلام في النجف بالعراق

تتسع رقعة أكبر مقبرة في العالم بمدينة النجف المقدسة عند الشيعة في العراق بوتيرة تعادل مثلي وتيرة نموها المعتادة مع ارتفاع أعداد القتلى في حرب العراق على تنظيم الدولة الإسلامية.

ولمقبرة وادي السلام مكانة خاصة في قلوب الشيعة إذ أنها تجاور ضريح الإمام علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته.

وقال جهاد أبو سيبي مؤرخ المقبرة إن عدد الموتى الذين يدفنون في المقبرة ارتفع إلى ما بين 150 و200 فرد يوميا بعد أن اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث مساحة العراق عام 2014. وكان العدد في السابق يتراوح بين 80 و120 حالة.

وفي كثير من الأحيان يزور أفراد الفصائل الشيعية ضريح الإمام علي ذا القبة الذهبية قبل التوجه إلى جبهات القتال لمحاربة مقاتلي الدولة الإسلامية ويطلبون أن يدفنوا في وادي السلام إذا ما لقوا حتفهم مكافأة لهم على تضحيتهم.

ومع ندرة الأراضي المتاحة للاستخدام في دفن الموتى ارتفع ثمن قطعة الأرض العادية مساحة 25 مترا مربعا لاستخدامها مقبرة أسرية إلى حوالي خمسة ملايين دينار (4100 دولار) أي ضعفا سعرها قبل أن يتصاعد العنف بعد أن فرض تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على مساحات كبيرة من شمال العراق وغربه عام 2014.

وتقع ملايين المقابر ذات الأشكال المختلفة في الجبانة التي تبلغ مساحتها نحو عشرة كيلومترات مربعة ويتجه إليها الشيعة لدفن الموتى من مختلف أنحاء العالم.

ومن المعتقد أن الإيرانيين يأتون في المركز الثاني بعد العراقيين من حيث عدد المدفونين بالقرب من ضريح الإمام علي.

وتقام المقابر بالطابوق (الطوب) وتزين بآيات من القرآن وتنم المقابر المبنية فوق سطح الأرض عن ثراء أصحابها.