اتجاه دولي لدعوة السودان وتشاد إلى الالتزام باتفاق طرابلس

تاريخ النشر: 19 أبريل 2006 - 03:10 GMT

توقع السفير الفرنسي في الأمم المتحدة أن يحث مجلس الأمن الدولي زعماء تشاد والسودان على الالتزام بتعهدات قطعوها على أنفسهم قبل شهرين في مدينة طرابلس الليبية بألا تقوم أية دولة بضرب الاستقرار في الدولة الأخرى.

وحث السفير جان مارك دولاسابلير أمس على بذل جهد "جماعي لتهدئة الوضع وحث البلدين على احترام ما تم التوقيع عليه في طرابلس" في قمة شارك فيها الرئيس السوداني حسن البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي.

يشار إلى أن اتفاق طرابلس الذي رعاه الزعيم الليبي معمر القذافي نص على عدم استضافة أي من الدولتين للمتمردين العاملين ضد الدولة الأخرى.

وأكد السفير أن المجلس يتجه إلى التشديد على بيان قدمته إليه دول أفريقية ينص على أنه من غير المقبول في القرن الحادي والعشرين أن يقوم أحد بانتزاع السلطة بالقوة، في إشارة إلى محاولة متمردي تشاد الإطاحة بحكم ديبي. وأضاف دولاسابلير "كما أنه بات من غير المقبول استخدام أراضي بلد لإشاعة عدم الاستقرار في بلد مجاور".

وقال الدبلوماسي الفرنسي إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والوسيط الأفريقي سالم أحمد سالم يسعيان إلى انتزاع موافقة أطراف النزاع التشادي على اتفاقية سلام، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار في تشاد ودارفور من شأنه إشاعة التوتر في المنطقة بأكملها.

وكان أنان -الذي وصف محاولة الانقلاب في تشاد "بالمقلقة"- قد قدم عرضا إلى المجلس أمس عن آخر التطورات في تشاد بعد هجمات المتمردين الأسبوع الماضي.

من جانبه دعا السفير الياباني في المنظمة الدولية كنزو أوشيما المجلس إلى اتخاذ بعض الإجراءات بينها إصدار بيان رئاسي