اعلن الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الاميركية الوسطى الاحد ،ان القوات الاميركية على وشك تحديد مكان الزرقاوي، فيما توقع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان تستمر هجمات المتمردين في العراق لسنوات.
وقال ابي زيد في مقابلة مع شبكة "سي ان ان".. "اعتقد ان لدينا فكرة جيدة (عن المكان الذي يتواجد فيه) ونعرف ما نفعله في الجهود لالقاء القبض عليه".
لكنه شدد "على انها ليست مسالة شخص واحد فقط وانما شبكة موجودة داخل العراق ولها صلات مع القاعدة وتستفيد من مساعدة سوريا".
واضاف الجنرال الاميركي "ان شبكته تستقدم مقاتلين من السعودية وشمال افريقيا وعلى علاقة بما يحصل في افغانستان وباكستان". وتابع "اننا نواجه معركة عالمية ومجموعة الزرقاوي التي تشكل جزءا من هذه الشبكة (العالمية) يجب ان تدمر".
وقال ايضا "ينبغي علينا ان نلقي القبض على الزرقاوي او ان نقتله" في هذه الحرب.
لكنه اوضح "يجب ان نتفهم ان امامنا حربا طويلة بعد وان العدو صعب وان علينا ان نقاتله لفترة طويلة في هذه المنطقة".
ومن جهته، اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاحد ان الشعب العراقي والقوات العراقية من سينتصر على التمرد وليس القوات الاجنبية.
وقال لمحطة "ان بي سي" التلفزيونية "في النهاية سيتغلب الشعب العراقي والقوات العراقية على التمرد وليس القوات الاجنبية (...) وهذا الامر قد يستغرق وقتا".
وكان رامسفلد اعلن في وقت سابق لمحطة فوكس ان "اعمال التمرد قد تستمر خمس سنوات وربما ست او ثماني او عشر او حتى 12 سنة". واضاف ان "عملنا يقضي بجعل قوات الامن العراقية قادرة على قهر التمرد".
وتوقع رامسفلد تصاعد العنف في العراق مع اقتراب التصويت على الدستور واجراء الانتخابات في كانون الاول/ديسمبر المقبل وذلك على غرار ما حصل في 30 كانون الثاني/يناير الماضي عند اجراء الانتخابات التشريعية. وقال "انطلاقا من هذا الواقع اتوقع ان يزداد العنف من الان حتى انتخابات كانون الاول/ديسمبر".
وكان الجنرال جورج كايسي قائد قوات التحالف في العراق تحدث الاسبوع الماضي امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي عن 400 الى 500 هجوم يتعرض لها الجنود الاميركيون كل اسبوع.
ورفض رامسفلد بشدة الاتهامات المتصاعدة في الكونغرس وحتى داخل الغالبية الجمهورية بان الولايات المتحدة تخسر الحرب في العراق.
وقال بحدة ردا على سؤال لصحافي في محطة ان بي سي "نحن لا نخسر الحرب في العراق" مقللا من اهمية استطلاعات الراي التي تشير الى تزايد الاعتراض على الاحتلال الاميركي للعراق في صفوف الراي العام الاميركي.
وكان السناتور الديموقراطي كارل ليفن (ميشيغن) لفت الاسبوع الماضي خلال جلسة الاستماع لرامسفلد في مجلس الشيوخ الى مقتل اكثر من 1700 عسكري اميركي في العراق وانفاق اكثر من 230 مليار دولار على هذه الحرب.
واوضح رامسفلد "هناك تحسن سياسي واقتصادي وامني" مركزا خصوصا على التقدم الذي تحققه القوات الامنية. واضاف ان "هذه القوات تصبح اكثر فاعلية وتحظى بثقة العراقيين" مشيرا الى ان عددها الحالي 168500 عنصر يضاف اليهم بين 50 و70 الفا من الموظفين الامنيين.
لكن العديد من اعضاء مجلس الشيوخ شككوا في تاكيدات وزير الدفاع الاسبوع الماضي وفي مقدمهم الديموقراطي جو بيدن (ديلاوير-شرق) احد ابرز معارضي سياسة الادارة الحالية في العراق.
وتوقع رامسفلد ايضا فشل المتمردين وقال "انهم يقتلون مزيدا من العراقيين وليس لديهم اي رؤية (...) وطنية ليس بينهم هو شي منه ولا ماو (تسي تونغ) انهم غرباء يحاولون فرض ارادتهم على حكومة منتخبة في العراق وسيخسرون".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)