اعلن رئيس جبهة التحرير الوطني الجزائرية (الحزب الحاكم سابق) الاحد ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يمضي فترة نقاهة في باريس بعد خروجه من المستشفى في 17 كانون الاول/ديسمبر، سيعود الى الجزائر خلال "اربعة ايام كحد اقصى".
واضاف بلخادم وهو ايضا ممثل شخصي للرئيس بوتفليقة، ان الرئيس الجزائري سيوقع قانون الميزانية للعام 2006 "قبل نهاية العام".
واوضح في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية ان بوتفليقة "سيواصل مهامه على رأس الدولة وسيتحمل مسؤولياته كاملة".
وكان الرئيس الجزائري دعا عبر شاشة التلفزيون الجزائري نهاية الاسبوع الماضي الشعب الجزائري الى الاطمئنان بشأن حالته الصحية وذلك بعد ساعات من خروجه من مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس حيث امضى ثلاثة اسابيع.
وقال بوتفليقة الذي ظهر للمرة الاولى منذ نقله الى المستشفى في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في باريس، "ليس هناك مدعاة للقلق" وكان برفقة البروفسور الجزائري مسعود زيتوني الذي لازمه في باريس منذ نقله الى المستشفى.
وقد احيط الوضع الصحي للرئيس الجزائري (68 عاما) بسرية تامة من الجانبين الجزائري والفرنسي ما اطلق العنان لشائعات تحدث بعضها عن احتمال اصابته بسرطان في المعدة.
وساهمت المعلومات القليلة من السلطات في مضاعفة التساؤلات والشائعات حول الوضع الصحي للرئيس الجزائري وخصوصا ان فترة استشفائه طالت في ظل عدم بث اي شريط مصور عنه.