ابو الغيط: الطريق للدولة الفلسطينية شائك

تاريخ النشر: 20 فبراير 2010 - 05:34 GMT

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط اليوم ان الطريق لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لا يزال مليئا بالعقبات والتحديات التي تحتاج للكثير من الجهد لتخطيها بما يحقق الهدف الاسمى ويخرج حلم الدولة الفلسطينية الى النور.

وأوضح أبوالغيط في كلمة لدى افتتاح الاجتماع الثالث لمجلس أمناء "مؤسسة ياسر عرفات" اليوم ان مصر تؤيد أي جهد يحقق استئناف التفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين على أسس سليمة ومرجعية واضحة في اطار زمني محدد.

ولفت الى أن الانقسام الفلسطيني يشكل "غصة" في حلق كل عربي يحرص على القضية الفلسطينية مشيرا الى أن مصر بذلت جهودا كبيرة في سبيل رأب هذا الصدع وانهاء الانقسام كما تحملت الكثير من الضغوط والتجاوزات من البعض من اجل اتمام عملية المصالحة.

وأعرب عن أسفه "لأن المصالحة أصبحت تمثل لبعض الأخوة الفلسطينيين شعارا يتاجر به في الاعلام وفي بعض المجالس الخاصة أكثر مما تمثل هدفا حقيقيا ينبغي الوصول اليه" مضيفا "ومن هنا جاء تعطيل التوقيع على وثيقة اتفاق المصالحة التي أعدت بتوافق كافة ممثلي المنظمات والفصائل الفلسطينية بالقاهرة في نهاية سبتمبر الماضي".

وأشار الى "أن وثيقة المصالحة مطروحة للتوقيع وان أي ملاحظات عليها سيتم أخذها وكما بالاعتبار عند التنفيذ".

وحث في هذا الاطار على أن تلعب "مؤسسة ياسر عرفات" دورا مهما على مستوى المجتمع المدني الفلسطيني ازاء الاستمرار في التذكير بالثوابت الفلسطينية وتشجيع التوافق الفلسطيني ونشر ثقافة التعددية والتسامح التي قام عليها العمل الوطني الفلسطيني خلال العقود الماضية.

وأوضح ان مصر بصدد انهاء اجراءات فتح مكتب للمؤسسة لديها لتعزيز التواصل معها وتحقيق الأهداف الفلسطينية متهما اسرائيل بوضع العراقيل من خلال سياسات لا تزال بعيدة تماما عن متطلبات السلام القائم على العدل.

وأكد ابوالغيط ان هناك جهودا واتصالات تبذل من أجل استئناف الحراك السياسي الفلسطيني الاسرائيلي معربا عن امله في أن تسفر عن نتائج ايجابية تسمح بعودة الطرفين الى عملية تفاوضية جادة وذات مصداقية.

من جانبه ذكر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وهو رئيس مجلس ادارة "مؤسسة ياسر عرفات" ان التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة تحتم ضرورة العمل الجماعي وصولا الى الاهداف المرجوة.

واضاف "ان مؤسسة عرفات تضم عددا من القيادات العربية العليمة بتطورات القضية الفلسطينية ولا يخفى عليها خطورة الموقف الحالي في ظل تراجع المجتمعات العربية في سياق الاسهام الجاد في حضارة القرن ال 21".