ووصف في مقابلة مع صحيفة (العالم اليوم) ما يحدث في الساحة الداخلية الفلسطينية بأنه "حزين وغريب" مضيفا "انه يسأل عنه من تسببوا فيه على الجانبين" في اشارة منه الى حركتي فتح وحماس.
وقال ان مصر تسعى الى استخدام وتطويع مواقف مختلف الاطراف ذات العلاقة بعملية التسوية السياسية في الشرق الاوسط من أجل تحقيق الهدف الفلسطيني باعتبار أن اقامة الدولة الفلسطينية يجب أن تظل الهدف الذي يجب الا يحاد عنه أبدا.
واعاد الى الاذهان أن بيان الحكومة المصرية في منتصف يونيو الماضي دان الاعمال التي صدرت عن كل من فتح وحماس كما انتقد الطرفين المتسببين في ذلك الاقتتال منوها بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك الى الحوار بين الطرفين.
من جانب اخر دافع ابوالغيط عن الدور المصري في المنطقة قائلا "نجم مصر لم يأفل ولم يتراجع دورها" مؤكدا أهمية وضع التطورات الجارية في الاعتبار على اساس أن المعايير تتغير وأن القرن الماضي يختلف عن القرن الحالي.
وأكد ضرورة التعامل مع التطورات الجارية من خلال رؤية هادئة مضيفا أن مصر مع استعادة الحقوق العربية وتأمين الوضع العربي ضد ما وصفه بأنه "هجمة شرسة" تتعرض لها المنطقة داعيا الى ضرورة التعامل مع الامور "بعقلانية" تحقق الهدف المنشود والحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر على الارض العربية.
واشار الى أن حق المقاومة مشروع كفلته مواثيق الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية مؤكدا اهمية "ان تتحرك المقاومة بوعي وعقل بحيث يؤدي الى تحقيق الهدف وليس تدمير القضية".