ابن لادن يشبه الاعمال ”البربرية” الاميركية بجرائم صدام

تاريخ النشر: 20 فبراير 2006 - 07:03 GMT

اتهم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي أذيع لأول مرة في كانون الثاني/يناير وبث كاملا على الانترنت الاثنين القوات الاميركية بارتكاب اعمال "بربرية" في العراق تشبه ما ارتكبه الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال ابن لادن في التسجيل الصوتي الذي بث ومعه ترجمة بالانجليزية كانت تغطي على الصوت الاصلي ان الاجرام الاميركي وصل الى حد اغتصاب النساء واحتجازهن رهائن امام ازواجهن وان تعذيب الرجال وصل الان الى حد استخدام الاحماض الكيماوية الحارقة والمثقاب الكهربائي في مفاصلهم.

واردف قائلا انه على الرغم من تلك الاساليب الوحشية فان المجاهدين يقوون ويزيدون بفضل الله.

وبثت ذلك التسجيل الصوتي الذي لم يتسن التأكد من صحته على الانترنت المؤسسة الاعلامية للقاعدة المعروفة باسم السحاب .

وفي كانون الثاني/يناير بثت قناة الجزيرة مقتطفات من التسجيل قال فيها ابن لادن ان القاعدة تعد لمزيد من الهجمات في الولايات المتحدة.

وصدق محللو المخابرات الاميركية على صحة ذلك التسجيل بوصفه رسالة من ابن لادن . وكان هذا اول تسجيل لابن لادن منذ عام 2004 .

وفي التسجيل الصوتي الذي بث الاثنين قال ابن لادن ان التمرد في العراق يزداد قوة على الرغم مما وصفه بالخطوات البربرية والقمعية التي يتخذها الجيش الاميركي وعملاؤه الى حد انه لم يعد هناك فرق بين هذا الاجرام واجرام صدام.

وبث التسجيل لاول مرة على الجزيرة قبل ظهور صور جديدة لمساجين عراقيين يتعرضون لانتهاكات على يد القوات الاميركية في سجن ابو غريب في فضيحة عام 2004. وأظهرت الصور تعرض المساجين لاهانات جنسية وايذاء بدني.

وكثيرا ما اتهم المسؤولون الاميركيون صدام بأنه على صلة بالقاعدة وكان ذلك أحد اسباب الحرب التي قادتها اميركا على العراق والتي اعتمدت اساسا على ادعاءات بأن العراق يطور اسلحة دمار شامل.

وتنأي على ما يبدو تصريحات ابن لادن بجماعته عن نظام صدام.

وقال ابن لادن ان واشنطن تحاول كتم صوت اي جهاز اعلام يقول الحقيقة عن خسائر القوات الاميركية في العراق وافغانستان.

وفي تعليق على تقرير لصحيفة بريطانية في تشرين الثاني/نوفمبر بأن الرئيس الاميركي جورج بوش فكر في قصف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة وصف ابن لادن بوش بأنه "سفاح الحرية" وانتقد الجزيرة وزعماء الدولة التي تستضيفها وهي قطر.

وقال انه ظهر في وثائق في الاونة الاخيرة ان "سفاح الحرية" في العالم قرر قصف مكاتب مقر الجزيرة في قطر بعد ان قصف مكاتبها في كابول وبغداد على الرغم من انها بوضعها الحالي "أداة لخدامكم (الاميركيين) هناك" في قطر.

وقصفت قنابل اميركية مكتب الجزيرة في كابول في عام 2001 وفي عام 2003 قتل مراسل الجزيرة طارق ايوب في هجوم اميركي على مكتب الجزيرة في بغداد. ونفت الولايات المتحدة تعمدها استهداف الجزيرة.