ابن علي يتهم مضربين عن الطعام بالاساءة لسمعة تونس

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 07:22 GMT

اتهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعض المعارضين الذين أضربوا عن الطعام بانهم يفتقرون الى "الروح الوطنية" عبر "محاولة الاساءة الى بلادنا" عشية انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات, ووجه إليهم تهديدا مبطنا بقوله إنه يتعهد "تطبيق القانون".

وقال ابن علي امام اللجنة المركزية لحزبه التجمع الدستوري الديموقراطي ان "قلة من المناوئين شذت عن الروح الوطنية وعن الاعتزاز براية تونس ومكانتها في هذا الحدث العالمي, فاغتنمت هذه المناسبة لمحاولة الإساءة إلى بلادنا وصورتها في العالم".

وكان يشير الى الاضراب عن الطعام الذي بداته في 18 اكتوبر/ تشرين الاول مجموعة من المعارضين منددة "بالتدهور غير المقبول" لوضع الحريات في البلاد. وتطالب هذه المجموعة بضمان حرية التعبير والتجمع واطلاق السجناء السياسيين واصدار قانون عفو عام.

ووصفت السلطات هذا التحرك بانه "ديماغوجي" واتهمت مطلقيه بانهم يريدون تشويه صورة تونس فيما تستعد لاستضافة الدورة الثانية لقمة مجتمع المعلومات بين 16 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني. واكد بن علي "اننا ساهرون على تطبيق القانون على كل من يتطاول عليه أو يتجاهله".

وياتي هذا التحذير فيما انهى المضربون وبينهم مسؤولون سياسيون واعضاء في منظمات وجمعيات سياسية اليوم الخامس من تحركهم مطالبين ايضا بالاعتراف بكل الجمعيات والاحزاب السياسية الطامحة الى وجود شرعي والى رفع العوائق عن جمعية القضاة ورابطة حقوق الانسان ونقابة الصحافيين.

واعتبر ابن علي في خطابه ان "الوضع الحالي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان هو نتيجة خلاف داخلي بحت, وقد لمسنا في الفترة الماضية لدى بعض الأطراف في الخارج وفي بعض الدول الصديقة عدم إلمام بالمعطيات الحقيقية حول موضوع الرابطة".

وكان الرئيس التونسي يرد على تدخل الاتحاد الاوروبي وخصوصا فرنسا التي طلبت معالجة مشكلة الرابطة التي تعاني ازمة سياسية وقضائية بعدما منعها القضاء التونسي من عقد مؤتمرها في سبتمبر/ ايلول الماضي