طالب ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية بتسليمه مقعد سوريا في الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وسحب الغطاء عن النظام، والاعتراف بالائتلاف قانونياً ممثلاً شرعياً وحيداً للثورة السورية .
وقال هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية للائتلاف أمام اجتماع مجلس الجامعة في القاهرة انه يجب سحب الغطاء الشرعى عن النظام السورى، والاعتراف بالائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية قانونيا ممثلا شرعيا وحيدا للثورة السورية، وتسليم مقعد الجامعة العربية للائتلاف.
واضاف انه يجب تمكين الحكومة المؤقتة التي شكلها الائتلاف من إصدار الأوراق الرسمية لكل السوريين وليس سفارات النظام السورى.
كما طالب مجلس التعاون الإسلامى بوسحب الاعتراف من النظام المجرم - على حد تعبيره- ، معتبرا أن هذا هو أبسط دعم يقدم للنظام السورى.
وقال المالح إن إضعاف الثورة السورية ليس فى مصلحة العرب، مشيرا الى انه جرى اضعاف "الجيش السورى الحر، ومنعت عنه الأسلحة النوعية، وهذا أدى إلى بروز التيارات المتطرفة، وتحويل سوريا إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات".
وشدد على أن "بقاء هذه العصابة الطائفية فى دمشق يعطى فرصة للتغول الإيرانى فى المنطقة" .
واعتبر المالح ان أطماع إيران لن تقف فى سوريا والعراق ولبنان واليمن، وأن نهاية هذا التمدد يكون فى سوريا وبدعم الثورة السورية التى تحملت أعباء المواجهة مع هذا المشروع الخطير الذى يستهدف الدول العربية.
وقال ان إيران قدمت للنظام السورى 80 مليار دولار متسائلا: ماذا قدم أصدقاء الشعب السورى للثورة السورية، موضحا أن الاستراتيجية الإيرانية المتقاطعة مصالحها مع الكيان الصهيونى فى فلسطين تهدف إلى أضعاف المنطقة برمتها لخدمة مصالحها .
وأكد المالح أن سوريا انتهت الآن إلى احتلال إيرانى علنى، وهناك مساع حثيثة لتشكيل حزب الله السورى.
وقال إننا حين نضع العرب أمام واجباتهم القومية والإنسانية لا نبالغ بذلك، خاصة أن هناك خطرا يهدد وجودهم، داعيا الدول العربية إلى عدم التفريط فى سوريا والمسارعة لدعم ثورتها سياسيا وإعلاميا وماليا، قائلا إن التاريخ سيسجل لكم أو عليكم.