عبرت الحكومة الإيرانية عن استعدادها لعقد حوار مباشر مع الولايات المتحدة غير أنها واصلت في الوقت ذاته اتهام الدول الغربية بالمسؤولية عن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد خلال شهر يونيو/حزيران الماضي.
وقال وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي إن الدول الغربية حاولت إثارة الفتنة في إيران، معتبرا أن الدور البريطاني كان الأسوأ بين جميع الدول الغربية.
واتهم متكي في كلمة له اليوم الجمعة الدول الغربية بالتدخل "بشكل سافر" في الشأن الإيراني كما طالب الرئيس باراك أوباما بإعادة النظر في سياسات الرئيس السابق جورج بوش حيال إيران وعدم الإنصات لبريطانيا، على حد قوله.
وقال متكي إن "أوباما طرح أفكارا جديدة لكننا في انتظار خطوات عملية من البيت الأبيض"، مؤكدا أن بلاده بإمكانها بدء حوار مفهوم وواضح الأهداف مع واشنطن.
ومن ناحيته، نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ما تردد عن وجود خلاف بينه وبين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامينئي.
قال نجاد إن العلاقة مع خامينئي أشبه بعلاقة الابن بالأب وتتعدى الأمور السياسية، مشددا على أن محاولة البعض التشكيك في هذه العلاقة قد فشلت.