إيران تتهم أميركا باستهداف دبلوماسييها في العراق

تاريخ النشر: 17 مايو 2008 - 08:07 GMT
أنحت الجمهورية الإسلامية في إيران باللائمة على القوات الأميركية بالعراق جراء استهداف سيارة تقل بعض دبلوماسييها في بغداد.

وقال المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني في بيان أصدره في العاصمة طهران الجمعة إن تأمين حماية الدبلوماسيين والهيئات الدولية بالعراق "يتحمل المحتلون مسؤوليته".

وأضاف أن السلوك "الأميركي المثير للشكوك أدى إلى تردي الوضع الأمني بهذا البلد" في إشارة ضمنية إلى تحميل واشنطن باستمرار إيران المسؤولية عن تصاعد الهجمات على القوات الأميركية وتزويد بعض فئات المقاومين بالعبوات الفتاكة.

وكان ثلاثة موظفين بسفارة طهران في بغداد، هم إيرانيان وموظف عراقي، قد أصيبوا بجراح الخميس بعد أن أطلقت النيران عليهم أثناء مرور سيارتهم على جسر يوصل إلى منطقة الكاظمية.

ونفى المتحدث باسم القوات الأميركية العقيد جيرالد أوهارا أمس أي علاقة لقواته بالحادث. وأضاف أن "القوات الأميركية ليس من مهماتها مهاجمة أناس أبرياء، وتدين بشدة أي هجوم يتعرض له ضيوف أو زوار في أي بلد".

من جهته قال متحدث باسم وزارة الداخلية لم يشأ الإفصاح عن هويته إن تبادلا لإطلاق النار وقع بين حراس يواكبون سيارة الدبلوماسيين وقع مع جنود عراقيين على أحد الحواجز بعد أن فشل الإيرانيون في إبراز بطاقاتهم الشخصية.

غير أن المتحدث باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا اتهم مسلحين مجهولين بالوقوف وراء الهجوم.