أفادت وكالة 'هرانا' الحقوقية أن محكمة بمدينة بهارستان بمحافظة طهران أصدرت أحكاما تصل إلى 45 عاما ضد 4 من نشطاء الحقوق الثقافية للأتراك الآذريين في إيران بتهمة ما يسمى بـ'إقامة تجمعات غير قانونية للمطالبة بتدريس لغتهم الأم'.
وإضافة إلى أحكام السجن المتفاوتة، قضت المحكمة بإبعاد المتهمين لمدة عامين عن مناطق سكناهم، رغم أن مطالبهم كانت سلمية واختصرت على مطالبتهم بتدريس لغتهم الأم في المدارس وإحياء الثقافة والتراث المحلي في مناطقهم، بحسب الوكالة التي تغطي انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وفي تفاصيل قرار المحكمة، حكم على كل من الصحفي أكبر آزاد، بالسجن 10 أعوام والناشط علي رضا فرشي، بالسجن لمدة 15 عاما، وبهنام شيخي، بالسجن لمدة 10 أعوام ، وحميد منافي، بالسجن لمدة 10 أعوام، بالإضافة إلى إبعاد كل متهم عامين إلى مدن بعيدة عن مناطق سكناهم.
وخلال السنوات القلية الماضية، اندلعت مظاهرات عارمة وعمت كافة مدن إقليم آذربايجان احتجاجا على إساءة الإعلام والتلفزيون الإيراني للقومية التركية في البلاد.
وقامت قوات الأمن التابعة لنظام الملالي في يوليو/تموز الماضي، بقمع مظاهرة سلمية للأتراك الآذريين في مدينة تبريز، شمال شرق إيران، حيث خرج الآلاف للتنديد بمقال نشرته صحيفة 'طرح نو' تضمن عبارات وصفت بـ 'العنصرية' ضد الأتراك.
وفي نوفمبر الماضي، حيث خرجت مسيرات في كل من مدن تبريز وارومية ووزنجان وأردبيل وقزوين، اعتقلت السلطات الأمنية خلالها مئات الشبان الآذريين الذين حكم على 27 منهم من قبل محكمة ما تسمى بالثورة بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات.
قامت قوات الأمن التابعة لنظام الملالي في يوليو/تموز الماضي، بقمع مظاهرة سلمية للأتراك الآذريين