إيران أطلقت سراح البريطانيين الخمسة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2009 - 08:00 GMT

 أعلنت وكالة فارس صباح الأربعاء نقلا عن مكتب العلاقات العامة التابع للحرس الثوري الإيراني أن إيران أفرجت قبل بضع ساعات عن البحارة البريطانيين الخمسة الذين اعتقلتهم في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر بعدما اعترضت البحرية الإيرانية مركبهم الشراعي في الخليج.

وجاء في البيان الذي أوردته الوكالة، تم الإفراج قبل ساعات عن البريطانيين الخمسة الذين دخلوا بصورة غير شرعية في مركبهم المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتم اعتقالهم قرب جزيرة سيري.

وتابع المصدر انه بعد جمع شهادات أفراد طاقم الزورق الذين قالوا انهم دخلوا المياه الإيرانية بالخطأ، وبعد التحقيق تبين بوضوح أن الدخول بصفة غير قانونية كان نتيجة خطأ.

وختم بيان الحرس الثوري الذي كان يعتقل البريطانيين الخمسة انه تم إطلاق سراحهم بعد تقديم الضمانات المطلوبة.

وكان البحارة الخمسة متوجهين من البحرين إلى دبي في مركب شراعي طوله 18 مترا يعود لملك البحرين، للمشاركة في سباق حين اعترضتهم البحرية الإيرانية.

ولم يعلن عن اعتقالهم إلا بعد خمسة أيام في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر وقد كشفت الأمر السلطات البريطانية التي فضلت لزوم الهدوء بشأن هذه القضية ووصفتها في مرحلة أولى بأنها محض قنصلية.

ومن جهتها أبقت السلطات الإيرانية الغموض مخيما مشيرة إلى إمكانية إحالة المعتقلين إلى القضاء في حال تبين وجود سوء نية وراء دخولهم المياه الإيرانية.

وأكدت حكومة البحرين أن المركب (مملكة البحرين) الذي كان سيشارك في سباق للمراكب الشراعية بين دبي ومسقط في سلطنة عمان، دخل المياه الإقليمية بالخطأ وانها باشرت المساعي مع طهران من أجل إطلاق سراح طاقمه.

وكان قد تحدث وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند مساء الثلاثاء هاتفيا مع نظيره الإيراني منوشهر متكي وطلب منه توضيح نيات طهران في شأن البريطانيين الخمسة.

وأوضحت الخارجية البريطانية في بيان إن ميليباند طلب أن يسمح للمسؤولين في القنصلية البريطانية مقابلة البحارة الخمسة، ودعا إلى الإسراع في الإفراج عنهم، موضحة أن متكي تعهد بأن يقدم له جوابا حول كل هذه النقاط في أول فرصة.

وحرص ميليباند من جهته إلى التخفيف من وقع الحادث، مؤكدا انه مسألة قنصلية صرف لا علاقة لها بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدا انها ليست مسألة سوء نية من جانب هؤلاء الشبان.