انهار مبنى كبير مكون من 4 طوابق، بساكنيه، اليوم السبت في منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد.
وقالت مصادر، إن فرق الدفاع المدني العراقية تمكنت من إنقاذ 13 شخصا، وأنها ما زالت تعمل على انقاذ المحاصرين تحت الأنقاض
وذكرت مديرية الدفاع المدني، عبر فيسبوك، "فرق إنقاذ الدفاع المدني تتعامل مع حادث انهيار بناية في منطقة الكرادة وتواصل أعمال الإنقاذ للمحتجزين فيها"، مشيرة إلى أنه "تم إنقاذ 13 مواطنا".
وأشارت إلى أن "فرق الدفاع المدني تواصل جهدها لإنقاذ المواطنين من ضحايا بناية المختبر الوطني في منطقة الكرادة ساحة الواثق".
وتحدثت وسائل اعلام محلية عن مقتل شخصين، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي بعد في هذا الشأن، أو تقدير لعدد المحاصرين تحت الأنقاض.
وقالت وكالات، إن المبنى حديث العهد نسبياً، وبالتالي ليس متهالكاً ويفترض أن تكون أساساته متينة على عكس غيره من المباني القديمة المتواجدة في المنطقة.
الكاظمي: مكافحة الفساد
وأكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، على "تويتر" أن "الحادث يؤكد صحة جهود مكافحة الفساد، وإيقاف منح الإجازات العشوائية"، مشيرا إلى أنه "واجه للأسف عدة انتقادات بسببها".
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أنه "وجه الدفاع المدني باستنفار أقصى الجهود لإنقاذ المحاصرين في المبنى المنهار، وكذلك بفتح تحقيق بالحادث والإجازة الممنوحة في الحكومات السابقة".
وجهنا الدفاع المدني باستنفار أقصى الجهود لإنقاذ المحاصرين في المبنى المنهار، راجين أن يمن الله بالصحة عليهم، ووجهنا بفتح تحقيق بالحادث والإجازة الممنوحة في الحكومات السابقة. الحادث يؤكد صحة جهود مكافحة الفساد، وإيقاف منح الإجازات العشوائية، وقد واجهت -للأسف- بسببها انتقادات عدة.
— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) October 1, 2022
عرقلة وصول الفرق للموقع
وقالت مديرية الدفاع ، إن قطع الطرق عرقل وصول الفرق التخصصية لموقع انهيار البناية التجارية السكنية بمنطقة الكرادة.
وقال مدير إعلام الدفاع المدني، نؤاس صباح، لوكالة الأنباء العراقية "واع" إن "البناية التي انهارت في منطقة الكرادة، هي بناية تجارية سكنية مكونة من أربعة طوابق قرب مطعم قدوري، وقد انهارت بالكامل تقريبا".
وأضاف صباح أن "فرق الدفاع المدني في جانبي الكرخ والرصافة مستنفرة بالكامل"، مشيرا إلى أن "القطوعات أثرت كثيرا على وصول جميع الفرق".
ولفت إلى أن "بعض فرق المديرية وصلت إلى موقع الحادث وتعاملت مع عمليات رفع الكتل الكونكريتية والبحث عن الناجين أو الضحايا"، مبينا أنه "بحسب أهالي المنطقة تبين أن البناية تسكنها عائلة إضافة إلى حارس".
وأوضح أن "العملية تحتاج إلى وصول معدات الرفع الثقيلة إلى الموقع للمباشرة برفع الكتل الكونكريتية، لكن قطع الطرقات عرقل وصول الفرق الثانية التخصصية الساندة لا سيما وأن معدات الانقاذ تأتي من منطقة اليرموك عند فرق البحث والإنقاذ الدولي التابعة للدفاع المدني والتي يحتاج وصولها إلى وقت".
وتفتقر معظم البنايات في بغداد التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة، لإجراءات السلامة ما يسبب وقوع حوادث وسقوط ضحايا، بينما تشهد مراكز تجارية رئيسية في بغداد حرائق تؤدي أحيانا إلى إصابات بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة.


