نفذ في ولاية تكساس الأمريكية حكم الإعدام في رجل مكسيكي، عرف بلقب "سفاح السكك الحديدية"، وذلك من خلال حقنه بمادة قاتلة. وكان قد حكم على أنخيل موراتينو ريزينديز، البالغ من العمر 46 عاما، بالإعدام بعد أن أدين باغتصاب وقتل الدكتورة كلوديا بينتون عام 1998. إلا أنه قد تم ربط الحكم على ريزينديز أيضا بأربع عشرة حالة قتل أخرى.
وكان ريزينديز قد اعتاد التنقل بالقطار في الوقت الذي كانت فيه حالات قتل عديدة تقع بالقرب من السكك الحديدية، وهذا ما أصبغ عليه لقب "سفاح السكك الحديدية
ويجادل محامو الدفاع عن ريزينديز بأن موكلهم كان مصابا بداء انفصام الشخصية، الشيزوفرينيا. فهو كان مقتنعا بأنه لن يموت أبدا، بل سيعود إلى الحياة بعد ثلاثة أيام فقط من إعدامه. وكان الخلاف القانوني الذي نشب بين فريق الدفاع عن ريزينديز والمحكمة تسبب بتأجيل تنفيذ حكم الإعدام لمدة ساعتين تقريبا. يذكر أن ريزينديز هو الشخص رقم 13 الذي ينفذ فيه حكم الإعدام في ولاية تكساس هذا العام