أفادت مراسلون بأن رشقات صواريخ أطلقت الاثنين، من غزة باتجاه تجمعات إسرائيلية محاذية للقطاع، فيما سمع دوي انفجارات نتيجة محاولة منظومة القبة الحديدية التصدي للصواريخ.
وأكدت قناة "13" الإسرائيلية إصابة مستوطنة بشظية في القصف على سديروت، بعد تجدد إطلاق الصواريخ من غزة للمرة الثالثة في أقل من ساعة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن منظومة القبة الحديدية نجحت في اعتراض 5 صواريخ من أصل 6، فيما جرت معالجة شخص اسرائيلي واحد على الأقل إثر تعرضه لصدمة.
وتأتي عملية إطلاق الصواريخ بعد يوم واحد من سقوط جرحى في قصف نفذته مقاتلات إسرائيلية على مواقع في قطاع غزة مساء أمس الأحد.
תיעוש וידאו משדרות לפני זמן קצר pic.twitter.com/kPh8SuNyuc
— , חדשות חמות israel Hot News (@HotNews72122797) February 24, 2020
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الغارة الإسرائيلية، مساء الأحد، على العاصمة السورية دمشق كانت تهدف لتصفية قيادي كبير في حركة الجهاد الإسلامي، ولكنه نجا.
وقال نتنياهو في تصريحات صحفية إن "الهدف من الغارة كان قيادي كبير بالجهاد الإسلامي ولكنه نجا".
وقالت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لـ"الجهاد الإسلامي"، في بيان لها اليوم الاثنين إنها "تزف شهيديها زياد أحمد منصور (23 عاما) وسليم أحمد سليم (24 عاما) اللذين ارتقيا ...أثناء العدوان الصهيوني" الذي استهدف دمشق.
ونفى مصدر في "الجهاد" ما تناقله الإعلام الإسرائيلي عن اغتيال أكرم العجوري، نائب رئيس الحركة زياد النخالة، بضربة إسرائيلية استهدفت منزله في دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن "وسائط دفاعنا الجوي صدت عدوانا إسرائيليا بالصواريخ من خارج مجالنا الجوي ومن فوق الجولان السوري المحتل، على محيط دمشق، ودمرت أغلبيتها".
من جهة أخرى، قال نتنياهو أنه في حال تقرر شن حرب على غزة "فإنها ستكون أكبر من سابقاتها".