اطلقت جماعة عراقية يوم الجمعة سراح سائق شاحنة سوري بعد ساعات من احتجازه فيما اتهمت جمعية علماء المسلمين قوات الاحتلال الاميركية بافشال عمليات اطلاق سراح اثنين من الصحفيين الفرنسيين.
أعلن ضابط في شرطة كركوك اليوم الجمعة أن الرهينة السوري عمار دقماق الذي اختطف الخميس في المدينة أطلق سراحه الجمعة وهو بصحة جيدة.
وقال العقيد محمد عبد الله من قيادة شرطة كركوك لمراسل وكالة الانباء الالمانية إن سائق الشاحنة السوري عمار دقماق 31عاما أبلغ الشرطة أن الجماعة أطلقت سراحه نظرا لمواقف سو ريا الداعمة للعراق في رفض الاحتلال الاميركي للبلاد فضلا عن أنه كان ينقل مواد غذائية إلى العراق توزع وفق البطاقة التموينية
وقال عبد الله إن المختطف السوري بصحة جيدة وهو الان في مقر شرطة كركوك
على صعيد ملف الاختطاف فقد اتهم مسئول في هيئة علماء المسلمين في العراق القوات الاميركية بتعطيل الافراج عن الرهينتين الفرنسيين المتجزين في هذا البلد. وقال محمد عياش الكبيسي ممثل الهيئة في الخارج لدينا شعور بان القوات الاميركية لا تريد الحرية لهذين المخطوفين لاننا كلما اقتربنا من الحل صعدت تلك القوات الموقف العسكري.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الكبيسي قوله لدينا شك في ان لدى القوات الاميركية اهدافا سياسية من خلال اطلاق اجواء من الفوضى لا تساعد على التقدم بهذا الاتجاه. وتابع الكبيسي الذي يتنقل بين قطر والعراق ان اطلاق الرهائن يحتاج الى جو آمن وهو ما لم يحدث منذ حصلنا على المؤشرات الايجابية الاولى لاطلاق سراحهما.
واشار ممثل هيئة علماء المسلمين في العراق الى ان القوات الاميركية سارعت بضرب منطقة اللطيفية بمجرد ان سمعت ان الرهينتين الفرنسيين موجودان هناك فاربكت الاجواء وسدت منافذ الحل الذي كنا نسير فيه.
وقال الكبيسي كنت هناك ورأيت ان وضع الناس لم يعد يساعد مطلقا على الحديث معهم بشان اطلاق سراح الرهينتين وهم يرون القنابل المحرمة تسقط فوق رؤوس اطفالهم، معتبرا ان لا احد سيستجيب لدعوتنا بينما يشاهد الناس القوات الاميركية تختطف مدنا برمتها ولا تريد وقف القصف .
وكان الصحافيان الفرنسيان جورج مالبرونو وكريستيان شينو خطفا في 20اغسطس في العراق. ووجه خاطفوهم في رسالة مساء الثلاثاء عددت جرائم الكفار في العراق حيث لم يتركوا سلاحا الا استعملوه ولا جريمة الا ارتكبوها ولا خطيئة الا اقترفوها.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
