أعلنت مجموعة "عرين الأسود" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، مسؤوليتها عن عملية إطلاق نار استهدفت سيارة للمستوطنين قرب بلدة "حوارة" جنوب المدينة.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية، بأن سيارة المستوطنين تعرضت لإطلاق النار، فجر اليوم قرب "حوارة"، وأنها أصيبت بأربع رصاصات، دون وقوع اصابات.
واقتحمت القوات الاسرائيلية محال تجارية في "حوارة"، عقب الهجوم، واستولت على تسجيل كاميرات مراقبة.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي أنه "ورد، قبل قليل، بلاغ عن إطلاق نار بالقرب من قرية حوارة، باتجاه سيارة إسرائيلية"، مؤكدا أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، ولكن تم إلحاق أضرار طفيفة بالسيارة".
وذكر أنه "تم العثور على قذائف ذخيرة في المنطقة، وعمليات المسح والبحث ما زالت مستمرة".
ورد، قبل قليل، بلاغ عن إطلاق نار بالقرب من قرية #حوارة، باتجاه سيارة إسرائيلية.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) September 19, 2022
لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، ولكن تم إلحاق أضرار طفيفة بالسيارة.
هذا وعثر على قذائف ذخيرة في المنطقة. عمليات المسح والبحث لا زالت مستمرة.
وفي سياق متصل أصيب ستة مواطنين، اليوم الاثنين، إثر اعتداء مستوطنين على أهالي بلدة حوارة
وأفاد الهلال الأحمر في نابلس، بأن مواطنين أصيبا بحروق جراء رشهما بغاز الفلفل الحار بشكل مباشر على وجهيهما، فيما أصيب ثالث برضوض بعد تعرضه للضرب، فيما أصيب ثلاثة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال تصدي المواطنين لمجموعة من المستوطنين هاجمت أهالي البلدة، بحماية جنود الاحتلال.
